أكد الإعلامي عمرو الليثي، أن قضية الخطاب الوسطي تُعد من القضايا المحورية التي لا تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل تمتد أبعادها إلى الجوانب الثقافية والاجتماعية، لما لها من دور في بناء الإنسان وصياغة الوعي وتعزيز الانتماء الوطني.
كما أكد الليثي - في كلمته خلال الندوة التي عقدتها الهيئة العامة للاستعلامات اليوم بحضور وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي ووزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري والسفير علاء الدين زكريا رئيس الهيئة العامة للاستعلامات - أن الندوة تنعقد في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الحاجة المتزايدة إلى الحفاظ على ثوابت المجتمع وترسيخ قيمه الأصيلة.
وأوضح الليثي أن الخطاب الوسطي يسهم في مواجهة التطرف الفكري ونشر ثقافة الاعتدال، فضلًا عن ترسيخ قيم التسامح والتعايش واحترام الآخر، بما يدعم استقرار المجتمع ويعزز تماسكه في مواجهة التحديات
الفكرية والثقافية المعاصرة.
وأشار إلى أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد في العديد من المناسبات على أهمية تصويب الخطاب الديني وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح .