يواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، تنفيذ رؤيته الداعمة للمواهب الشابة وتحويل مخرجات مسابقاته وورش العمل إلى مشاريع فنية متكاملة، من خلال تقديم العرض المسرحي «فتاة المترو»، في الثامنة والنصف مساء الثلاثاء المقبل الموافق 23 يونيو 2026، على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، على أن يكون حضور العرض متاح للجمهور مجانًا بأسبقية الحضور.
«فتاة المترو».. أول تجربة إنتاجية للمهرجان القومي للمسرح المصري
ويُعد «فتاة المترو» أول تجربة إنتاجية للمهرجان القومي للمسرح المصري، وتأتي بالتعاون بين وزارة الثقافة والمهرجان القومي للمسرح المصري وصندوق التنمية الثقافية، في خطوة تستهدف تحويل النصوص الفائزة بمسابقات المهرجان إلى عروض مسرحية متكاملة تُقدم للجمهور.
عرض «فتاة المترو» للنص الفائز بجائزة التأليف المسرحي بالمهرجان، للكاتب هاني قدري
ويستند العرض إلى النص الفائز بجائزة التأليف المسرحي بالمهرجان، للكاتب هاني قدري، فيما كتب الأشعار الشاعر عبدالله حسن، ووضع الألحان والموسيقى شريف حمدان.
فريق العرض المسرحي «فتاة المترو»
ويشارك في بطولة العرض الفنان القدير عزت زين، إومجموعة من متدربي وخريجي ورش المهرجان القومي للمسرح المصري، الذين يتولون أيضًا تنفيذ عدد من عناصر العرض، في تجربة عملية تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب لتطبيق ما اكتسبوه من خبرات تدريبية داخل مشروع مسرحي متكامل.
المخرج محسن رزق بالإشراف العام على المشروع وإنتاج عرض «فتاة المترو»
ويقوم المخرج محسن رزق بالإشراف العام على المشروع، الذي يمثل أحد ثمار مسابقة التأليف المسرحي التي أطلقها المهرجان، في إطار سعيه إلى دعم الكُتاب الجدد، وخلق مسارات حقيقية تربط بين التدريب والإنتاج.
وتأتي هذه التجربة في ظل توجه المهرجان نحو توسيع دوره، بحيث لا يقتصر على تنظيم الفعاليات والمسابقات، بل يمتد إلى المشاركة في إنتاج عروض مسرحية تمنح الفرصة للأجيال الجديدة من المبدعين للتعبير عن أنفسهم وتقديم تجاربهم أمام الجمهور.
ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.
ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.
المهرجان القومي للمسرح المصري
يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.
وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم. ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره. ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.
ومن المقرر إقامة عرض القراءة المسرحية يوم الأربعاء 17 يونيو، في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً، بقاعة سينما الحضارة بدار الأوبرا المصرية.
وأكدت إدارة المهرجان أن حضور العرض متاح للجمهور مجانًا بأسبقية الحضور، في إطار حرص المهرجان على تعزيز التواصل مع الجمهور وإتاحة الفعاليات المسرحية أمام أكبر عدد من المهتمين بالفن المسرحي.
ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.
ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.
