الإثنين 22 يونيو 2026

فن

أم كلثوم.. حضور رمزي للفن في المشهد الرياضي المصري من الأربعينيات حتى مونديال 2026

  • 21-6-2026 | 21:18

ام كلثوم

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، ومع محدودية انتشار الإعلام الرياضي مقارنة بما هو عليه اليوم، برزت كوكب الشرق أم كلثوم كأحد أبرز الرموز الفنية التي ارتبط حضورها بالحالة الوطنية العامة، بما في ذلك لحظات الدعم المعنوي للمنتخب المصري في بعض المناسبات الكروية داخل القاهرة، في سياق كان فيه الوعي الرياضي الجماهيري لا يزال في طور التشكل.

 

وأوضح كتاب أسرار وحكايات للكاتب الصحفي حاتم جمال أن حضور أم كلثوم في المشهد العام خلال تلك الحقبة لم يكن حضورًا رياضيًا مباشرًا بقدر ما كان تعبيرًا عن رمزية فنية ووجدانية ساهمت في تعزيز الروح الوطنية، في زمن كانت فيه كرة القدم تكتسب تدريجيًا مكانتها الشعبية، وكان للفنانين دور غير مباشر في دعم هذا الحضور الجماهيري وترسيخه.

 

وأضاف الكتاب أن تلك المرحلة شهدت تداخلًا واضحًا بين الفن والرياضة عبر الحالة الثقافية العامة، حيث كان اسم أم كلثوم، بما تمثله من ثقل فني، جزءًا من مناخ وطني أوسع ينعكس على مختلف مجالات الحياة العامة، ومنها الرياضة.

 

ومع اقتراب مونديال كأس العالم 2026، يُعاد استحضار هذا النموذج بوصفه امتدادًا تاريخيًا للعلاقة بين الفن والرياضة في مصر، حيث تتجدد المقارنة بين الحضور الرمزي للفنانين في الماضي، وبين أشكال الدعم والتفاعل الجماهيري والإعلامي المعاصر، في مشهد يعكس تطور اللعبة وبقاء بعدها الوطني حاضرًا عبر الزمن.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة