بحث نائب وزير الصحة والسكان الدكتور محمد الطيب، مع محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، خطط تطوير المنشآت الصحية بالمحافظة، ومتابعة موقف المشروعات الجاري تنفيذها، ومناقشة المشروعات الإنشائية المستقبلية، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين الوزارة والمحافظة لرفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور محمد الطيب - خلال الاجتماع - أهمية المتابعة الدورية والمستمرة للمشروعات الصحية الجارية، والعمل المشترك على تذليل أي معوقات قد تحول دون الانتهاء منها في مواعيدها المحددة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الرعاية الصحية في المحافظة.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول استعراض موقف مشروعات التطوير ضمن الخطة الاستثمارية والموازنة العامة للدولة، ومتابعة نسب التنفيذ في عدد من المنشآت الصحية.
وأشار المتحدث إلى أن الاجتماع شهد مناقشة أعمال تطوير مستشفى الزقازيق العام، مع التأكيد على ضرورة الانتهاء من الأعمال في أقرب وقت وحل كافة المعوقات، كما تم استعراض موقف الأعمال بمستشفى أبو حماد وسبل تسريع وتيرة التنفيذ من خلال تذليل التحديات القائمة.
وتطرق الاجتماع إلى توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بالمنشآت الصحية بالمحافظة، مع التأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم حدوث أي نواقص.
كما تم مناقشة مقترح إنشاء مخزن استراتيجي للأدوية بالمحافظة، وموقف قطعة الأرض المخصصة له، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية من وزارة الصحة والسكان لمعاينة الموقع الحالي والموقع البديل، ودراسة مدى ملاءمتهما وفقاً للاشتراطات الفنية والهندسية المطلوبة.
وفي سياق متصل، تم استعراض مقترح إنشاء مبنى جديد داخل مستشفى ديرب نجم المركزي من خلال التبرعات، وتحديد الإجراءات اللازمة لاستكماله بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية للمستشفى.
كما تم متابعة الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير مستشفيي الحسينية وأبو كبير، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة والانتهاء من الأعمال بأعلى معايير الجودة.
وفي ختام الاجتماع، تم التوافق بين الجانبين على إعداد ملف متكامل يتضمن كافة الاحتياجات الصحية لمحافظة الشرقية (من تجهيزات وكوادر بشرية ومشروعات تطوير)، تمهيداً لدراسته وترتيب أولويات تنفيذه.
وكان نائب وزير الصحة والسكان قد تفقد عددا من المنشآت الصحية بمحافظة الشرقية؛ تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، بمتابعة انتظام سير العمل والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ورصد التحديات واتخاذ الإجراءات الفورية لحلها بهدف رفع كفاءة المنظومة الصحية وتحسين جودة الرعاية.
وبدأت الجولة بتفقد مستشفى منيا القمح المركزي، حيث تابع الدكتور محمد الطيب سير العمل بقسم الاستقبال والطوارئ، واطلع على المدة الزمنية لتقديم الخدمة، موجهاً بسرعة إنهاء الإجراءات وفق المعايير المعتمدة، كما تفقد أقسام الحضانات والرعاية المركزة، وأكد على توافر الأطقم الطبية والمستلزمات اللازمة.
وشملت الجولة تفقد العيادات الخارجية ووحدتي الأشعة والغسيل الكلوي والصيدلية ومخازن الأدوية، حيث وجه باستبدال استراحة المرضى بمكان أكثر ملاءمة، ومراجعة معدلات التشغيل وتوافر المستلزمات،كما وجه بالتواصل مع عمرو عايد مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي لميكنة المستشفى بالكامل، وبتحويل المتغيبين عن العمل إلى التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبنقل مطبخ المستشفى إلى موقع مناسب يتوافق مع الاشتراطات الصحية.
وانتقل نائب الوزير إلى مركز طبي منيا القمح، حيث تفقد غرف التطعيمات والصيدلية، ووجه مديرية الشؤون الصحية بتوفير أجهزة تكييف للمركز بالكامل، وأشاد بمستوى الأداء، ووجه بصرف مكافأة لخمسة من العاملين المتميزين تقديراً لجهودهم.
كما تفقد غرف المشورة ورعاية الأمومة والطفولة والمبادرات الصحية، ووجه بتوفير طابعة جديدة لغرفة مبادرة فحص المقبلين على الزواج، وبتركيب كرسي أسنان جديد بعيادة الأسنان بشكل فوري خلال اليوم.
واختتم الجولة بزيارة عيادة المبرة للتأمين الصحي، حيث تفقد مختلف التخصصات الطبية ووجه بزيادة أفراد خدمة المواطنين لتنظيم حركة المترددين وتقليل التكدس.
وحرص على الاستماع إلى آراء المواطنين، ووجه بتوفير دواء لازم لمرضى ضمور العضلات، وبإعداد دراسة شاملة للاحتياجات والتجهيزات المطلوبة، وبإعداد دراسة شاملة للاحتياجات والتجهيزات المطلوبة، وبتفعيل خدمة توصيل الأدوية إلى المنازل.