نحتفل في 24 يونيو من كل عام، باليوم العالمي للمرأة في العمل الدبلوماسي، لتسليط الضوء على أهمية مشاركة النساء في السلك الدبلوماسي وصنع القرار وتعزيز حضورهن في العلاقات الدولية، وعلى مدار عقود، نجحت العديد من النساء المصريات في الوصول إلى مواقع قيادية داخل وزارة الخارجية وتمثيل مصر في المحافل الدولية المختلفة، ليصبحن نماذج بارزة في العمل الدبلوماسي والسياسي.
وفي السطور التالية نستعرض أشهر النساء اللاتي مثلن مصر دبلوماسياً:
-السفيرة ميرفت التلاوي:
- من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ الدبلوماسية المصرية، أول مصرية تحصل على لقب ودرجة سفير ممتاز.
-تخرجت مرفت التلاوي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1961، وبعد عامين من التخرج حصلت على الشهادة الدبلوماسية الدولية من معهد الدراسات الاستراتيجية عام 1963، ثم حصلت على درجة الدكتوراه من معهد الدراسات العليا الدولية في جنيف عام 1977، كما أنها عملت بوزارة الشئون الخارجية، حسب الموقع الرسمي للمجلس القومي لحقوق المرأة.
-شغلت منصب سفيرة مصر لدى اليابان خلال تسعينيات القرن الماضي لمدة 4 سنوات ، ووكيل لوزير الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية، وكانت رئيس الوفد المصري في مفاوضات التعاون الاقتصادي الإقليمي بالنمسا.
كما تولت منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة، زالأمينة التنفيذية للأسكوا في عام 2001، وأيضًا كانت الأمين العام السابق للمجلس القومي للمرأة في مصر، ورئيسًا للمجلس القومي للمرأة من 2011 حتى 2016، كما شغلت منصب مدير منظمة المرأة العربية من 2016 حتى سنة 2018.
- الدكتورة فايزة أبوالنجا:
من أبرز الشخصيات الدبلوماسية والسياسية في مصر، حيث امتدت مسيرتها المهنية لأكثر من خمسة عقود، جمعت خلالها بين العمل الدبلوماسي وإدارة ملفات التعاون الدولي والأمن القومي.
-1975 بدأت مسيرتها المهنية بالالتحاق بوزارة الخارجية المصرية، لتنطلق رحلتها داخل السلك الدبلوماسي، وفي 1984إلى 1988 شاركت في فريق التحكيم الدولي لاسترداد مدينة طابا، ضمن أعمال اللجنة القومية العليا التي تولت إعداد الملف القانوني والتاريخي لإثبات الحق المصري واستعادة المدينة.
-1992 إلى 1996عملت مستشارة خاصة لبطرس بطرس غالي خلال فترة توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ما منحها خبرة واسعة في إدارة الملفات الدولية والتفاوض متعدد الأطراف.
-تولت ملف إزالة الألغام بالساحل الشمالي الغربي، وقادت جهود التفاوض مع الدول المسؤولة عن مخلفات الحرب العالمية الثانية، وساهمت في تأسيس الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام تمهيداً لفتح المجال أمام مشروعات التنمية.
-2001تولت منصب وزيرة التعاون الدولي، وشغلت المنصب لأكثر من عقد، وأعادت صياغة فلسفة التعاون الدولي من مفهوم تلقي المساعدات إلى بناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وخلال هذه الفترة، أشرفت على العديد من برامج التمويل التنموي في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والمياه.
-سبتمبر 2009 شاركت في أعمال قمة الدول الأفريقية وأمريكا الجنوبية التي عقدت في جزيرة مارجريتا بفنزويلا، في إطار دعم التعاون بين دول الجنوب وتعزيز الشراكات الدولية.
-2011، برز دورها في ملف التمويل الأجنبي للمنظمات غير الحكومية، حيث قدمت وثائق ومعلومات تتعلق بتدفقات الأموال الأجنبية إلى بعض المنظمات، مؤكدة ضرورة حماية الأمن القومي المصري واستقلال مؤسسات الدولة.
-نوفمبر 2014، عينها الرئيس عبد الفتاح السيسي مستشارة لرئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، لتصبح أول امرأة مصرية تتولى هذا المنصب، وخلال هذه الفترة، ساهمت في دعم توجهات السياسة الخارجية المصرية القائمة على تنويع الشراكات الدولية وتعزيز الحضور المصري عربياً وأفريقياً ودولياً.
-الدكتورة مشيرة خطاب:
-حصلت على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1967، ونالت درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، قسم العلوم السياسية في القانون الدولي الإنساني، وحصلت على الماجستير من جامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية في العلاقات الدولية ”قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الاتحاد من اجل السلام- دراسة تحليلية”.
- التحقت بالخارجية عام 1968 بعدما تمكنت من اجتياز المسابقة السنوية لاختيار أصلح العناصر للعمل الدبلوماسي، وكانت سفيرة لبلادها لدى جمهوريتي التشيك والسلوفاك (1992-1994، وأول سفيرة لدى جمهورية جنوب أفريقيا (1994-1999).
-الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة وهو الجهة الوطنية الأعلى المعنية بتنسيق ورصد واقتراح العمل الوطني من أجل الأطفال والأمهات (1999-2009).
-عملت خبيرة ونائبة رئيس إحدى لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف، وعضو مجلس الإدارة الدولي لمجموعة المرأة في الدبلوماسية التي أسستها وزيرة الخارجية الإيطالية.
-ساهمت بطريقة فعالة في سحب تحفظات مصر على اتفاقية حقوق الطفل عام 2003 رغم حساسية القضية بسبب التعلل بمخالفة المواد موضع التحفظ للشريعة الإسلامية خلال عملها كنائبة رئيس إحدى لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف.
-في عام 2017 خاضت انتخابات منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، لتصبح من أبرز الشخصيات العربية التي نافست على المنصب.
-تم اختيارها ضمن أعظم خمس ناشطات حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
- السفيرة منى عمر:
تعتبر من أبرز الدبلوماسيات المصريات المتخصصات في الشأن الأفريقي.
-دبلوماسية محترفة تتمتع بأكثر من 35 عامًا من الخبرة في مجال الدبلوماسية، وقد شغلت منصب مساعد وزير الخارجية المصري لأفريقيا وسفير دولة مصر في عدد من البلدان.
-تولت السفيرة منى عمر مهامها الدبلوماسية في جنوب أفريقيا خلال فترة شديدة الاضطراب، حيث كانت البلاد تشهد حرباً أهلية وأعمال عنف مسلحة وانتشاراً واسعاً للمواجهات في الشوارع، لكنها تمكنت من أداء مهامها الدبلوماسية رغم الظروف الأمنية الصعبة.
-انتقلت للعمل في إثيوبيا عقب محاولة اغتيال الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1995، وهي فترة اتسمت بحالة من التوتر السياسي والتشديدات الأمنية الكبيرة.
-عام 1994 كُلفت بالعمل في العاصمة الرواندية كيغالي بعد انتهاء المذابح التي شهدتها البلاد في نفس العام، وتضمنت مسؤولياتها التواصل مع أفراد الجالية المصرية، وتأمين احتياجاتهم الأساسية ووضع خطط لإخفائهم في أماكن آمنة حال تجدد أعمال العنف، كما شاركت في مراسم دفن ضحايا الحرب.
-عضو في لجنة الخبراء العليا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، وعضو بالمجلس القومي للمرأة في مصر، وعضو مجلس إدارة المجلس المصري للشؤون الخارجية، وعضو مجلس أمناء مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام