الخميس 25 يونيو 2026

عرب وعالم

نيويورك تايمز: روته يستخدم أرقام الإنفاق الدفاعي لاحتواء غضب ترامب قبل قمة الناتو في أنقرة

  • 25-6-2026 | 15:00

لقاء سابق

طباعة

سعى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، جاهدا إلى تهدئة انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحلفاء الأوروبيين، خلال لقاء في المكتب البيضاوي، عبر عرض رسوم بيانية تظهر ارتفاع الإنفاق الدفاعي في أوروبا وكندا خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، قاطع روته حديث ترامب عن شكاواه من حلفاء الناتو، ليعرض ما وصفه بـ "تريليون ترامب"، في إشارة إلى الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي الأوروبي والكندي منذ تولي ترامب الرئاسة في 2017.

وخلال اللقاء، استخدم روته رسوماً بيانية لإقناع ترامب بأن ضغوطه السابقة على حلفاء الناتو أتت بنتائج ملموسة.

وأطلق روتّه على أحد الرسوم اسم "تريليون ترامب"، في إشارة إلى الزيادة التراكمية في الإنفاق الدفاعي الأوروبي والكندي، وركز خصوصاً على العامين الماضيين، قائلاً إن إنفاق الحلفاء في الناتو زاد بأكثر من 250 مليار دولار، في محاولة لإظهار أن أوروبا وكندا تتحملان بالفعل قسطاً أكبر من أعباء الدفاع.

وقال روته إن إنفاق دول أوروبا وكندا داخل الحلف زاد بأكثر من 250 مليار دولار خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى أن ذلك جاء نتيجة التهديد الروسي، لكنه نسب جانباً كبيراً من التحول إلى ضغوط ترامب المستمرة على الحلفاء لزيادة مساهماتهم الدفاعية.

وتأتي زيارة روته إلى واشنطن قبل قمة الناتو المقررة في أنقرة في 7 يوليو، وسط توترات داخل الحلف بشأن الإنفاق الدفاعي، والدعم لأوكرانيا، وموقف بعض الحلفاء من العمليات الأميركية المرتبطة بإيران.

وقال ترامب، رداً على سؤال بشأن ما يريده من الحلفاء الأوروبيين، إنه يريد منهم "الولاء"، منتقداً بعض الدول بشكل خاص، ومن بينها إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا.

وحاول روته، الذي ينظر إليه داخل الناتو باعتباره من أكثر القادة الأوروبيين قدرة على التعامل مع ترامب، الدفاع عن الحلفاء الأوروبيين، قائلاً إن هناك "حالات منفردة" تثير خيبة أمل واشنطن، لكنه شدد على أن الحلفاء الأوروبيين كانوا عموماً إلى جانب الولايات المتحدة.

وتشير هذه التطورات إلى حساسية مهمة روته قبل قمة أنقرة، إذ يسعى إلى إبقاء الولايات المتحدة في قلب الحلف، وطمأنة الأوروبيين بشأن التزام واشنطن بالدفاع الجماعي، في وقت لا تزال فيه تصريحات ترامب تثير تساؤلات حول مدى صلابة الضمانات الأميركية، بحسب الصحيفة.

كما ألمح ترامب، خلال اللقاء، إلى احتمال السماح لتركيا بشراء مقاتلات «إف-35»، بعد سنوات من استبعاد أنقرة من البرنامج بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400». ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة قبيل القمة التي تستضيفها تركيا، والتي قال ترامب إنه سيحضرها "احتراماً" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأبرزت الصحيفة أن هذه التحركات تهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لأنها تربط بين مستقبل الناتو، والتوازنات الأمنية في أوروبا، والدور التركي داخل الحلف، والتداعيات السياسية للعمليات الأميركية المرتبطة بإيران.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة