أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن أوروبا باتت العقبة الرئيسية أمام السلام في أوكرانيا، حيث تستثمر دولها بنشاط في تزويد كييف بالأسلحة.
وقالت "زاخاروفا" - خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية -: "إن المبالغ المعلنة لما يسمى بالتبرعات لاستمرار العدوان الدموي على المدنيين تعد دليلاً قاطعاً إضافياً على أن أوروبا، وبالأخص أوروبا الغربية، أصبحت اليوم العقبة الرئيسية أمام السلام. ففي التصور الأوروبي، يفترض أن الحرب هي سبيل السلام".
وأضافت زاخاروفا: "لذلك، فإنهم يستثمرون بنشاط في تعزيز القدرات العسكرية لنظام (فلاديمير) زيلينسكي، ويتخذون من أنفسهم درعاً خلفياً استراتيجياً له، ويواصلون محاولاتهم لإلحاق، كما يزعمون، هزيمة استراتيجية ببلادنا، سواء في ساحة المعركة أو على أيدي المواطنين الأوكرانيين وعلى حسابهم".
من جهة أخرى، أفادت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، بأن موسكو تأسف لأن كوريا الجنوبية، وخلافاً لتصريحاتها حول الرغبة في تطبيع العلاقات مع روسيا، تتضامن علناً مع التهجمات المناهضة لروسيا من قبل الاتحاد الأوروبي.
وقالت الوزارة - في بيان عقب لقاء جمع نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، وسفير جمهورية كوريا الجنوبية، لي سوك باي، في موسكو-: "أعرب الجانب الروسي عن أسفه لأن قيادة جمهورية كوريا الجنوبية، وخلافاً للتصريحات المتكررة حول الاهتمام بتطبيع العلاقات الثنائية مع موسكو، تتضامن علناً مع الهجمات المناهضة لروسيا من قبل شركائها الغربيين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي".