السبت 27 يونيو 2026

فن

صلاح قابيل.. فنان متعدد المواهب ترك بصمة خالدة في السينما والدراما المصرية

  • 27-6-2026 | 02:52

صلاح قابيل

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

يُعد الفنان صلاح قابيل أحد أبرز نجوم التمثيل في مصر، حيث قدم مسيرة فنية حافلة تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون، وترك خلالها إرثًا فنيًا غنيًا ما زال حاضرًا حتى اليوم.

وُلد قابيل في 27 يونيو 1931 قرية نوسا الغيط التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، وانتقلت أسرته لاحقًا إلى القاهرة، حيث استكمل دراسته الثانوية. التحق بكلية الحقوق، إلا أن شغفه بالفن دفعه لترك الدراسة والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتبدأ من هناك انطلاقته الفنية.

بعد تخرجه، انضم إلى فرقة مسرح التلفزيون المصري، وشارك في عدد من العروض المسرحية البارزة مثل «شيء في صدري»، و«اللص والكلاب»، و«ليلة عاصفة جدًا». وتميز طوال مسيرته بتنوع أدواره، إذ جسد شخصيات مختلفة بين الضابط والمعلم ورجل الأعمال والشرير والرجل الطيب.

وفي السينما، قدم صلاح قابيل نحو 73 فيلمًا، كانت بدايته مع فيلم «زقاق المدق» عام 1963، ثم شارك في أعمال بارزة مثل «بين القصرين»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«دائرة الانتقام»، و«ليلة القبض على فاطمة»، و«غرام الأفاعي»، و«العقرب».

كما تألق في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال خالدة مثل «أفواه وأرانب»، و«دموع في عيون وقحة»، و«ليالي الحلمية»، وغيرها من المسلسلات التي رسخت مكانته كأحد أهم ممثلي جيله.

وتوفي صلاح قابيل في مطلع ديسمبر عام 1992 إثر أزمة قلبية مفاجئة وأزمة سكر، عن عمر ناهز 61 عامًا، ما أدى إلى تعديل أحداث الجزء الخامس من مسلسل «ليالي الحلمية» بعد رحيله.

ويبقى صلاح قابيل واحدًا من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين العمق الفني والتنوع في الأداء، وتركوا إرثًا فنيًا مهمًا في تاريخ الفن المصري.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة