قالت الدكتورة سماهر الخطيب، خبيرة السياسات الدبلوماسية والدولية، إن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل قد ينعكس بصورة إيجابية إذا التزمت إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، إلا أن الإطار الحالي لا يتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا لتنفيذ هذا الانسحاب، وهو ما يثير تساؤلات حول آليات التطبيق على أرض الواقع.
وأضافت، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة فيها يظل مرتبطًا ببنود غير محددة بشكل حاسم.
وأشارت الخطيب إلى أن عددًا من بنود الاتفاق جاءت بصياغات تقديرية، وهو ما قد يتيح لإسرائيل تفسيرها وفق رؤيتها الخاصة، بما يسمح بوقوع خروقات أو تأخير تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق.
وأكدت أن نجاح الاتفاق سيظل مرهونًا بوجود آليات تنفيذ واضحة وضمانات تلزم جميع الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يحول دون تجدد التوترات في الجنوب اللبناني.