ألقت وسائل إعلام بريطانية الضوء على تفاصيل توتر العلاقات بين ولي العهد البريطاني الأمير ويليام وشقيقه هاري، بعد الحديث عن التحاق الأمير جورج، بمدرسة إيتون، التي درس فيها والده وعمه.
وكان الأمير هاري سلط الضوء على علاقته مع شقيقه في مذكراته "Spare"، حيث روى أنه عندما التحق بمدرسة إيتون كوليدج عام 1998، بعد أقل من عام على وفاة والدته الأميرة ديانا، كان يتطلع إلى أن يجد في شقيقه الأكبر سندًا يساعده على التأقلم مع الحياة الجديدة. لكن المفاجأة كانت عندما طلب منه الأمير ويليام أن "يتظاهر بأنه لا يعرفه" داخل المدرسة.
ويقول هاري إن هذا الطلب ترك أثرًا عميقًا في نفسه، موضحًا أنه شعر بالألم وعدم الفهم؛ إذ كان يعتقد أن وجودهما في المدرسة نفسها سيمنحهما فرصة لقضاء الوقت معًا بعد فترة عصيبة عاشاها إثر فقدان والدتهما. وأضاف أنه أخذ كلمات شقيقه على محمل شخصي، قبل أن يدرك لاحقًا أن كلًا منهما تعامل مع الصدمة بطريقته الخاصة.
وبحسب رواية هاري، كان الأمير ويليام يعتبر إيتون مساحة تمنحه فرصة لبناء هويته بعيدًا عن الأضواء والضغوط الملكية، وهو ما يفسر رغبته في عدم لفت الانتباه إلى علاقته بشقيقه داخل أسوار المدرسة.