التلاعب النفسي من أخطر أساليب العلاقات المؤذية، لأنه يحدث بشكل تدريجي يجعلك غير قادرة على ملاحظته بسهولة ، مع الوقت قد تفقدين ثقتك بنفسك وتبدئين في التشكيك في أفكارك ومشاعرك ، لذلك نستعرض علامات مبكر تساعدك على حماية نفسك واتخاذ قرارات أكثر وعيا للحفاظ على صحتك النفسية ، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"
١- تشكيكك في ذاكرتك باستمرار :
عندما يتعمد الشخص إنكار أحداث وقعت بالفعل أو تغيير تفاصيلها، يبدأ في زرع الشك داخلكِ حول دقة ذاكرتك ، مع تكرار هذا السلوك قد تجدين نفسكِ غير قادرة على التأكد مما حدث فعلا ، وتعتمدين عليه لتفسير الواقع، وهو ما يمنحه سيطرة نفسية تدريجية
٢- التقليل من مشاعرك :
إذا كان يصف ردود أفعالك بالمبالغة أو الحساسية الزائدة، فهو يحاول إضعاف ثقتك بمشاعرك ، هذا الأسلوب يجعلك تترددين في التعبير عن نفسك ، وقد يدفعك إلى كبت مشاعرك خوفا من الانتقاد ، مما يؤثر سلبا على توازنك النفسي.
٣- قلب الحقائق لصالحه :
المتلاعب النفسي بارع في إعادة صياغة الأحداث بحيث يبدو دائمًا على صواب ، حتى عند مواجهته بخطأ واضح يحاول تحويل اللوم عليك ، هذا التلاعب يجعلك في حالة ارتباك دائم، ويؤدي إلى فقدانك القدرة على الحكم الصحيح على المواقف.
٤- إلقاء اللوم عليك باستمرار :
بدلًا من تحمل مسؤولية أفعاله يلجأ إلى تحميلك نتائج أخطائه ، مع الوقت قد تشعرين بأنكِ السبب في كل مشكلة، حتى إن لم يكن لك علاقة بها ، هذا الشعور بالذنب المستمر يضعف ثقتك بنفسك.
٥- التأثير على ثقتك بنفسك :
قد يستخدم كلمات أو تعليقات تقلل من قدراتك أو شكلك أو قراراتك سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ، هذا التكرار يخلق صورة سلبية داخلك عن نفسك ويجعلك أقل ثقة
٦- عزلك عن المحيطين بك :
يحاول إبعادك عن الأصدقاء والعائلة عبر التشكيك في نواياهم أو خلق خلافات معهم ، الهدف من ذلك هو أن تبقي دون دعم خارجي، مما يجعلك أكثر اعتماد عليه نفسيا ، وأقل قدرة على رؤية حقيقة سلوكه بوضوح.
٧- التذبذب في المعاملة :
يتنقل بين اللطف الشديد والتجاهل أو القسوة، مما يضعكِ في حالة ترقب دائم ، هذا التغير المفاجئ يجعلك تسعين لإرضائه واستعادة اهتمامه، حتى لو كان ذلك على حساب راحتك النفسية ، ويزيد من تعلقك به رغم الأذى.