السبت 4 يوليو 2026

سيدتي

من تنسيق المواعيد إلى اختيار المكان.. ماذا يكشف هذا السلوك عنك؟

  • 4-7-2026 | 10:35

لقاءات الأصدقاء

طباعة
  • عزة أبو السعود

تحرص بعض النساء دائما  على تنظيم التجمعات العائلية أو لقاءات الأصدقاء، بداية من اختيار المكان وحتى تنسيق المواعيد والتفاصيل الصغيرة، ورغم أن هذا السلوك يفسر غالبا على أنه حس عالي من المسؤولية، فإن علماء النفس يؤكدون  أن وراءه أسباب أعمق تتعلق بالشعور بالانتماء والراحة النفسية.

وفيما يلي نستعرض لك  في السطور التالية اهم الأسباب النفسية التي قد تدفع بعض الأشخاص إلى تولي مسؤولية تنظيم كل الخطط والتجمعات، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:

الأدوار الواضحة تقلل الشعور بعدم اليقين:

يشير علماء النفس إلى أن بعض الأشخاص يشعرون براحة أكبر عندما تكون أدوارهم واضحة ومحددة، لذلك فإن تولي مهمة التنظيم يمنحهم إحساس بالسيطرة على التفاصيل ويقلل من التوتر المرتبط بالمواقف غير المتوقعة، ما يجعل التجمعات الاجتماعية أكثر راحة بالنسبة لهم.

التنظيم يمنح شعور أكبر بالانتماء:

توضح الدراسات أن الشعور بالانتماء لا يتحقق فقط من خلال المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، بل أيضا من خلال المساهمة الفعالة في إنجاحها، لذلك قد يشعر الأشخاص الذين ينظمون اللقاءات والفعاليات بأن لهم دور مهم داخل المجموعة، وهو ما يعزز إحساسهم بالقرب من الآخرين.

تقليل الغموض :

يفضل كثير من الأشخاص معرفة تفاصيل الأمور مسبقا، مثل المكان والموعد وعدد الحضور، وعندما يتولون مهمة التخطيط بأنفسهم، يصبح المشهد أكثر وضوح بالنسبة لهم، ما يساعدهم على التعامل مع المواقف الاجتماعية بثقة وهدوء أكبر.

المساهمة تعزز العلاقات الاجتماعية:

تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يشاركون في خدمة الآخرين أو تنظيم الأنشطة المشتركة غالبا  ما يشعرون بروابط اجتماعية أقوى، فالمساهمة في جمع الناس وترتيب اللقاءات تمنحهم شعورًا بأنهم جزء مؤثر داخل المجموعة.

التنظيم ليس مجرد مسؤولية:

رغم أن الآخرين قد يرون هذا السلوك دليل على الاعتمادية والالتزام، إلا أن علم النفس يوضح أنه قد يكون أيضا وسيلة للحصول على الشعور بالأمان والاستقرار الاجتماعي، فالتخطيط وترتيب التفاصيل يساعد بعض الأشخاص على بناء علاقات أقوى والشعور بمكانتهم داخل محيطهم الاجتماعي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة