استقبل "عبد الله صبري فضل" وزير الدولة ووزير الشئون الخارجية والتكامل الأفريقي والتشاديين في الخارج نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية "نزهات شميم خان" التي تزور حاليا تشاد.
وذكرت الوكالة التشادية للأنباء والنشر اليوم /الثلاثاء/ أن هذا اللقاء أتاح فرصة لاستعراض حالة التعاون بين تشاد والمحكمة الجنائية الدولية.
وأفادت الوكالة أن لجانبين اشادا بتنامي علاقة الثقة بين تشاد والمحكمة الدولية.
وبهذه المناسبة، أكد وزير خارجية تشاد مجددا التزام بلاده بالوفاء بمسئولياتها الدولية ومواصلة تعاونها مع المحكمة الجنائية الدولية.
ودعا الوزير التشادي إلى تحقيق عدالة دولية نزيهة.. مشددا على ضرورة عدم النظر إلى المحكمة الجنائية الدولية كمحكمة مختصة بالقضايا الأفريقية بالدرجة الأولى.
ودعا إلى محاكمة جميع مرتكبي الجرائم الدولية، بغض النظر عن جنسيتهم أو أصلهم، وفقا لمبادئ العدالة والإنصاف نفسها.
من جانبها، أشادت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية "نزهات شميم خان" بجودة المناقشات والتزام تشاد الراسخ بالعدالة الدولية.
وردا على ملاحظات الوزير التشادي، أشارت إلى أن المحكمة الجنائية الدولية قد تعاملت أيضا مع قضايا تخص دولا خارج القارة الأفريقية، لاسيما في آسيا، مما يظهر النطاق العالمي للمؤسسة.
يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية هي منظمة حكومية دولية ومحكمة دولية مقرها مدينة /لاهاي/ بهولندا. وهي المحكمة الدولية الأولى والوحيدة الدائمة ذات الاختصاص القضائي لمحاكمة الأفراد على الجرائم الدولية المتمثلة في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم العدوان.
وتختلف المحكمة الجنائية الدولية عن محكمة العدل الدولية، وهي جهاز تابع للأمم المتحدة ينظر في النزاعات بين الدول، إلا أنها مستقلة عن الأمم المتحدة من حيث الموظفين والتمويل، وقد تم وضع اتفاق بين المنظمتين يحكم طريقة تعاطيهما مع بعضهما من الناحية القانونية.
وأنشئت المحكمة الجنائية الدولية في عام 2002 بموجب نظام روما الأساسي متعدد الأطراف، ويعدها مؤيدوها خطوة كبيرة نحو تحقيق العدالة،وابتكارا في القانون الدولي وحقوق الإنسان