ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور جيهان زكي وزير الثقافة، تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية بمحافظة المنيا، وذلك بالمجان للرواد، في إطار خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبد الناصر مدير عام الإقليم، وينفذها فرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق.
نفذ بيت ثقافة جاهين، بإشراف محمود عبد العزيز، يومًا ثقافيًا فنيًا بمدرسة دمون الكاثوليك الأقباط بحي جاهين، حيث استهل اللقاء بكلمة لمدير الموقع، وجه خلالها الشكر لإدارة المدرسة على حسن التعاون والاستقبال، كما قدم تعريفًا بالأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية التي يقدمها بيت الثقافة للرواد.
وتضمنت الفعاليات محاضرة بعنوان «دور المعلم»، حاضرها الدكتور جابر الزهيري، عضو اتحاد كتاب مصر، تناول خلالها أهمية دور المعلم باعتباره شريكًا أساسيًا في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، موضحًا أن دوره لم يعد مقتصرًا على نقل المعلومات، بل أصبح موجهًا ومرشدًا يساعد الطلاب على اكتساب المعرفة وتنمية مهارات التفكير النقدي.
وأشار المحاضر إلى أن من أهم مسؤوليات المعلم غرس القيم والأخلاق، وتعزيز مبادئ الصدق والأمانة واحترام الآخرين، إلى جانب تقديم الدعم النفسي للطلاب، وتنمية قدراتهم الفردية بما يحقق نموًا متكاملًا لشخصياتهم.
كما شهد اليوم تنفيذ ورشة لاكتشاف المواهب في مجالات متنوعة، شملت إلقاء الشعر وكتابة القصة، بهدف تشجيع الطلاب على التعبير عن مواهبهم وتنمية قدراتهم الإبداعية.
وتواصلت الفعاليات بورشة حكي لقصة «الأسد المغرور»، قامت بسردها هيام عبد المبدى أمينة المكتبة، والتي هدفت إلى تنمية مهارات الاستماع والخيال لدى الأطفال، وتعزيز القيم الإيجابية من خلال مضمون القصة.
كما نفذت ورشة رسم بعنوان «ثورة 30 يونيو.. إرادة شعب»، قدمها جورج إسحاق، حيث عبّر المشاركون من خلال رسوماتهم عن أحداث الثورة ومعانيها الوطنية، مستخدمين ألوان الجواش والفلوماستر في تنفيذ اسكتشات فنية تعكس روح الانتماء وحب الوطن.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حرص فرع ثقافة المنيا على الوصول بالأنشطة الثقافية والفنية إلى مختلف المواقع، ودعم المواهب، وتنمية الوعي لدى الأطفال والنشء من خلال برامج تجمع بين المعرفة والفن والإبداع.