مع ارتفاع درجات الحرارة، تلجأ الكثير من النساء إلى تناول الماء المثلج اعتقادا بأنه أفضل وسيلة لمواجهة الحر، إلا أن الأطباء يؤكدون أن طريقة تناول الماء ودرجة حرارته لا تقل أهمية عن الكمية التي يتناولها الجسم للحفاظ على ترطيبه.
وفي السطور التالية نستعرض، الطريقة الصحيحة لترطيب الجسم خلال موجات الحر، وأبرز النصائح التي تساعد علي الوقاية من الحفاف، وفقا لما نشر علي موقع، citymagazaine واليك التفاصيل:
ابدئي بتناول الماء قبل الشعور بالعطش:
يوضح الخبراء، أن الشعور بالعطش يعني أن الجسم بدأ بالفعل في فقدان جزء من احتياجاته من السوائل، لذلك ينصح بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم ، خاصة في الأجواء الحارة، وعدم الانتظار حتى الإحساس بالعطش الشديد.
رشفات صغيرة أفضل من كميات كبيرة:
بدلا من تناول كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة، يفضل تناول رشفات صغيرة كل 15 إلى 20 دقيقة، خاصة عند التعرض للشمس أو ممارسة أي نشاط بدني، لأن ذلك يساعد الجسم على امتصاص السوائل بصورة أفضل ويقلل الشعور بالانتفاخ.
هل الماء المثلج هو الخيار الأفضل؟:
رغم أن الماء المثلج يمنح إحساس سريع بالانتعاش، إلا أنه قد لا يكون الخيار الأنسب للجميع، حيث قد يسبب تقلصات بالمعدة أو شعور بعدم الارتياح لدى بعض الأشخاص، ويشير الخبراء إلى أن الماء البارد بدرجة معتدلة، التي تتراوح بين 10 و15 درجة مئوية، يعد الخيار الأفضل لأنه ينعش الجسم دون أن يسبب له إجهاد.
الماء وحده قد لا يكفي:
عند التعرق الشديد يفقد الجسم الماء والأملاح المعدنية المهمة، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، لذلك ينصح بتناول أطعمة غنية بالماء والعناصر المعدنية، مثل:
البطيخ.
الشمام.
الخيار.
الطماطم.
الحمضيات.
الزبادي.
اهم المشروبات التي يفضل التقليل منها:
ينصح الخبراء بتجنب الإفراط في المشروبات الغازية المحلاة ، لأنها قد تزيد فقدان السوائل أو ترفع استهلاك السكر، كما يفضل عدم الإكثار من المشروبات الغنية بالكافيين، مع التأكيد على أن تناول القهوة باعتدال لا يسبب الجفاف لدى معظم الأشخاص الأصحاء.
اهم العلامات التي تدل على نقص السوائل بالجسم:
هناك عدة مؤشرات قد تنبه إلى أن الجسم يحتاج إلى مزيد من السوائل، من بينها:
تغير لون البول إلى الداكن.
جفاف الفم.
الصداع.
الشعور بالإرهاق.
الدوخة.
ضعف التركيز.
ما كمية الماء التي يحتاجها الجسم؟:
لا توجد كمية ثابتة تناسب الجميع، حيث تختلف احتياجات الجسم من السوائل وفقا للعمر، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، ودرجة حرارة الجو.