السبت 11 يوليو 2026

تحقيقات

النشاط الرئاسي في أسبوع.. افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية واستعراض إمكانيات الدولة في مُجابهة الأزمات

  • 11-7-2026 | 09:42

الرئيس عبد الفتاح السيسي

طباعة

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأسبوع الماضي، افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة، كما استعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات والكوارث، ضمن فعاليات افتتاح هذا المقر.

افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية

شَهِدَ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، احتفالية اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الدراجات البخارية والخيالة رافقت موكب السيد الرئيس لدى وصول سيادته إلى مقر القيادة الاستراتيجية، حيث كان في الاستقبال الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ثم استقل السيد الرئيس عربة مكشوفة إلى المنصة الرئيسية للاحتفال رافق سيادته بها القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة؛ تزامناً مع إطلاق 21 طلقة ومُرافقة جوية بالطائرات الأباتشي، حيث تفقد سيادته في الطريق نحو المنصة القوات والمُعدات المُصطفة، وعزفت الموسيقى العسكرية تحية للسيد الرئيس.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أنه فور وصول السيد الرئيس المنصة الرئيسية أدى حرس الشرف التحية العسكرية لسيادته، وتم عزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، لتبدأ فقرات الاحتفال، والذي استُهِل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها تقديم فقرة موسيقية بواسطة الأوركسترا والكورال والموسيقى العسكرية، ثم عرض فيلم تسجيلي عن القيادة الاستراتيجية للدولة، ليتفضل السيد الرئيس بعد ذلك بتسليم علم القوات المسلحة يعلوه المصحف الشريف إلى قائد حرس الشرف استعداداً لرفعه على القيادة الاستراتيجية للدولة.

وذكر المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس توجه إلى منصة توقيع وثيقة اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة، ورافق سيادته القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، حيث تفضل السيد الرئيس بالتوقيع على وثيقة اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة، والضغط على زر رفع العلم، مع عزف الموسيقى سلام العلم تزامناً مع رفع الأعلام على المُثمنات، وإطلاق المدفعية 11 طلقة إيذاناً برفع العلم، ومرور فريق الألعاب الجوية.

وقد أعقب ذلك عودة السيد الرئيس إلى المنصة الرئيسية؛ حيث شَهِدَ سيادته مرور أتوبيس مكشوف يضم مجموعة من الأطفال. إثر ذلك؛ ألقى الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي كلمة بهذه المُناسبة، أعقبها قيامة بتقديم هدية تذكارية للسيد رئيس الجمهورية عبارة عن مُجسم للقيادة الاستراتيجية للدولة، ثم قامت قوات المظلات، والقوات الجوية بتقديم عرضين عسكريين، ليتم عقب ذلك عرض فيلم بعنوان "قادة عظام".

وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس ألقى كلمة بمُناسبة افتتاح القيادة الإستراتيجية للدولة، والذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو.

استعراض الموقف التنفيذي للاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026 – 2030

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الاثنين، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمُهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شَهِدَ استعراضاً للموقف التنفيذي للاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026 – 2030، حيث أشار المُهندس خالد هاشم إلى أن رؤية وزارة الصناعة لعام 2030 تستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار، من خلال بناء استراتيجية صناعية شاملة، تم إعدادها بالشراكة مع القطاع الخاص، وتشمل برامج عملها الخريطة الصناعية، والقرية المُنتجة، والمصانع المُتعثرة، والتشريعات واللوائح، والتطوير المُؤسسي لوزارة الصناعة، وتطوير المُوردين، وتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة. ولفت السيد الوزير إلى أن الاستراتيجية حددت سبع صناعات ذات أولوية تشمل الملابس الجاهزة، المنسوجات، الصناعات الغذائية، الصناعات الدوائية، صناعة السيارات، وصناعة المعدات الكهربائية والهندسية والإلكترونيات.

وفي هذا الصدد؛ وجه السيد الرئيس بأهمية ربط تنفيذ كل برنامج تستهدفه الاستراتيجية بتوقيتات زمنية، مُؤكداً سيادته ضرورة العمل على تعزيز اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية، بما يُدعم تحولها إلى مركز صناعي إقليمي قادر على النفاذ إلى الأسواق الدولية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن السيد وزير الصناعة استعرض خلال الاجتماع خطط التوسع وتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الخاصة بصناعة السيارات، مُشيراً إلى أن صناعة السيارات تأتي في مُقدمة الصناعات ذات الأولوية ضمن الاستراتيجية الصناعية الوطنية، لما تتمتع به من قدرة كبيرة على جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا، مُؤكداً أن الدولة تمضي في تنفيذ سياسات داعمة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات. ونوه السيد الوزير بالبرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات باِعتباره يُمثل ركيزة أساسية لجذب كبريات العلامات التجارية العالمية. وفي هذا السياق، أكد السيد الرئيس ضرورة العمل الحثيث نحو توطين صناعة السيارات ومُكوناتها، بما يُسهم في بناء قاعدة صناعية قوية وقادرة على المُنافسة إقليمياً ودولياً، مُشدداً على أهمية التوسع كذلك في إنتاج المركبات الكهربائية بما يُدعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.

وذكر المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع الموقف التنفيذي لخارطة طريق تعميق وتوطين صناعة الصلب؛ بما في ذلك خطة الوزارة للتغلب على التحديات التي تُواجه تلك الصناعة؛ مؤكداً سيادته أهمية التوسع في توطين الصناعات المُغذية للصناعات الثقيلة، باِعتبارها أحد المحاور الرئيسية لدعم سلاسل الإمداد المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، بما يُعزز القيمة المُضافة للاقتصاد الوطني.

وأوضح المُتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع كذلك استعراض الإجراءات والموقف التنفيذي للمشروعات والمناطق الصناعية، والتي تُشكل ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاج الصناعي والنهوض به، حيث أوضح السيد وزير الصناعة أنه تم تحديث إجراءات إقامة المشروعات الصناعية؛ وكذا التوسع في الطاقة المتجددة بالقطاع الصناعي لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، مُشيراً إلى أنه يتم العمل حالياً على تنفيذ مبادرة شمس الصناعة التي تستهدف تركيب محطات طاقة شمسية على أسطح نحو 7000 مصنع بمختلف المحافظات.

وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن السيد وزير الصناعة استعرض، خلال الاجتماع كذلك، ما يتعلق بالمبادرة المصرية للتكامل الصناعي الإفريقي، مُشيراً إلى أنها تتماشى مع أجندة أفريقيا 2063، وتعمل على تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية.

وأكد السيد الرئيس، في هذا السياق، أهمية الاستفادة من الفرص المُتاحة في الأسواق الإفريقية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، فضلاً عن العمل على تحقيق التكامل الصناعي الإقليمي مع الدول الإفريقية، باِعتباره أحد المُحركات الرئيسية لزيادة التجارة البينية وتعظيم القيمة المُضافة للموارد الإفريقية. وفي نهاية الاجتماع، شدد السيد الرئيس على ضرورة التنفيذ الكامل للخطط والمستهدفات، والالتزام بالأطر الزمنية ذات الصلة بالتنفيذ، وأهمية تطبيق الرقمنة، والسعي الحثيث لانخراط القطاع الخاص بشكل واسع في عملية التصنيع بمصر، والعمل بجدية وبشكل فوري لتذليل أي عقبات تواجه المستثمرين في المجال الصناعي، مؤكدا سيادته على أهمية الاهتمام بالتدريب المهني واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لتشجيع الصناعات.

 

استعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات والكوارث

شَهِدَ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الثلاثاء، استعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات والكوارث، وذلك ضمن فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة، وعدد من السادة الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.

 

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أنه لدى وصول السيد الرئيس إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بمقر القيادة الاستراتيجية، أدّى حرس الشرف التحية العسكرية، فيما عزفت الموسيقى السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن فقرات الاحتفال استُهلّت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ثم مرور معدات متنوعة مخصصة لمواجهة مختلف أنواع الأزمات، سواء الإرهابية أو الصحية المرتبطة بانتشار الأوبئة، أو الكوارث الطبيعية والصناعية، فضلًا عن معدات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي، وذلك أمام منصة الاحتفال.

وفي نهاية المرور أجرى السيد الرئيس مداخلة وجه فيها سيادته التحية والتقدير والاعتزاز لأجهزة الدولة المصرية، منوها بافتتاح القيادة الاستراتيجية المسئولة عن أعمال الادارة والتنسيق لأجهزة الدولة والمحافظات المختلفة المصرية وقت الأزمات، وموضحا سيادته أن هذا الأمر ليس بالجديد وإنما هو مطبق في العديد من الدول التي تنظم حماية مواطنيها في الأزمات المختلفة، حيث يتعين أن تعمل الدولة بشكل مستمر على تطوير قدراتها وما لديها من امكانيات. وأضاف السيد الرئيس أن عناصر الحماية المدنية موجودة بالفعل في مصر، إلا أنه كان من اللازم العمل على تنظيم تلك القدرات وانشاء كيان يوفر دعماً قوياً لمواجهة أي أزمة أو كارثة تواجه البلاد.

وأشار السيد الرئيس إلى أن ما تم عرضه اليوم هو مجرد جزء بسيط للقدرات التي تمتلكها ‏الدولة لمواجهة الأزمات، موضحا سيادته أن مفهوم الدولة كبير ويتجاوز مجرد توفير سبل الحياة المعيشية للمواطنين.

وأشار السيد الرئيس إلى أن الدولة قد حاولت، سواء من خلال ما تم عرضه في حفلة افتتاح القيادة الإستراتيجية أو اليوم، إطلاع المواطنين على ما تتمتع به من قدرات، مشدداً سيادته على أهمية وجود محاكاة للازمات وسبل تعامل أجهزة الدولة معها، مشيراً سيادته في هذا الصدد إلى أن مجابهة الأزمات والكوارث ينطوي على العديد من المفردات والعناصر التي تساعد على المجابهة بنجاح وقت الحاجة، وذلك على غرار التدريب وتوافر المعدات وسلامتها وكفاءتها، موضحا سيادته أن الدولة تحتاج لأن تقوم باجراء محاكاة للازمات أو الكوارث مرة أو مرتين على الأقل سنوياً حتى لا يكون رد الفعل عشوائي، مؤكدا سيادته على أن الدولة تقوم بجهد كبير في هذا الصدد من الهام على الشعب المصري أن يكون على دراية به، وأنه من الهام كذلك في ذات السياق أن يعمل الشعب بقطاعاته المختلفة على زيادة الوعي العام في هذا الاتجاه من خلال التجمعات المختلفة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمساجد والكنائس للتعامل مع الأزمات بكفاءة بما يضمن الحد من آثارها، مضيفاً سيادته انه يتعين على الدولة كذلك تقدير وتوقع الأزمات بشكل مسبق، ومعاودا التأكيد على أهمية أن يعرف المواطنون الجهود التي تبذلها الدولة في هذا الخصوص، موضحاً أن هذا الدور يقع على عاتق الدولة ووسائل الإعلام المختلفة. وفي نهاية المداخلة، وجه السيد الرئيس الشكر والتقدير للسيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ومجلس الوزراء والقوات المسلحة على الجهود والترتيبات لتوصيل الرسائل وتقديم الشرح للمواطنين من خلال ما تم إعداده من مجريات وفعاليات اليوم وكذلك خلال افتتاح القيادة الإستراتيجية.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن برنامج عمل الفعالية يتضمن في قسمه الثاني تفقد السيد الرئيس مركز تنسيق الدفاع عن الدولة، ومشاهدة سيادته فيلم تسجيلي عن المركز، ثم مشاهدة سيادته محاكاة لأزمة افتراضية، أدارها السيد رئيس مجلس الوزراء بمشاركة عدد من السادة الوزراء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة