أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن العالم أحرز تقدمًا في توفير خدمات المياه والصرف الصحي، لكنه لا يزال بعيدًا عن تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن نحو 2.2 مليار شخص ما زالوا يفتقرون إلى مياه الشرب المُدارة بشكل آمن، بينما يعاني 3.5 مليار شخص من نقص خدمات الصرف الصحي الآمنة، محذرًا من تأثيرات الإفراط في استهلاك المياه والتلوث وتغير المناخ على الموارد المائية.
وشدد جوتيريش على ضرورة تعاون الحكومات والقطاع الخاص والمجتمعات لسد فجوات التمويل والبنية التحتية وضمان توفير المياه النظيفة للجميع.