كشفت الحكومة البريطانية أنها تدرس فرض قيود جديدة على السجائر الإلكترونية، تشمل بيعها في عبوات بيضاء موحدة وأجهزة بألوان محدودة، بهدف تقليل جاذبيتها لدى الأطفال والشباب.
وأطلقت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية مشاورة تستمر 12 أسبوعًا لبحث إخفاء المنتجات داخل المتاجر، وقصر ألوان الأجهزة على الأسود والأبيض والرمادي.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تتضمن المقترحات إلزام الشركات باستخدام عبوات بسيطة مع حظر العلامات التجارية والصور الجذابة، إضافة إلى تقييد أسماء النكهات بحيث تقتصر على أوصاف مباشرة مثل “تفاحة”، بدلًا من أسماء مستوحاة من الحلويات والمشروبات.
وقال جيمس موراي، وزير الصحة البريطانية: إن بعض أساليب تسويق السجائر الإلكترونية، بما فيها التغليف الملون والأسماء التي تستهدف صغار السن، “غير مقبولة”، وهذه المنتجات تساعد البالغين على الإقلاع عن التدخين، لكن الحكومة تسعى لمنع الشباب من بدء استخدامها.
ويستفيد هذا التوجه من نتائج دراسة أجراها باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينجز لندن، وشملت 2770 شابًا و4000 بالغ. وأظهرت الدراسة أن اهتمام المراهقين بالسجائر الإلكترونية انخفض عند عرضها بعبوات موحدة مقارنة بالعبوات التجارية.
وتأتي الخطوة بعد حظر السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد في بريطانيا، وسط تحذيرات صحية من مخاطر استخدامها بين غير المدخنين والأطفال.