قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالقاهرة الجديدة، برئاسة المستشار هشام الدرندلي، تأجيل محاكمة رجل الأعمال صبري نخنوخ و10 متهمين آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام معرض سيارات التجمع"، والمتهمين فيها بارتكاب جرائم استعراض القوة والبلطجة، إلى جلسة لاحقة.
وخلال الجلسة، واجهت المحكمة المتهمين، وعلى رأسهم صبري نخنوخ، بالاتهامات الواردة بأمر الإحالة، إلا أنهم أنكروا جميع التهم المنسوبة إليهم.
وطالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، عقب تلاوة أمر الإحالة، مؤكدة تمسكها بتطبيق مواد الاتهام الواردة بحقهم.
وأوضح أمر الإحالة في القضية رقم 6262 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، أن المتهمين يواجهون اتهامات باستعراض القوة والتلويح بالعنف، والسرقة بالإكراه، والتهديد المصحوب بطلب، والتعدي بالضرب والسب، وتعمد الإزعاج، وإساءة استعمال وسائل الاتصالات، واستخدام حساب خاص بقصد ارتكاب جريمة.
وشهدت الجلسة منع الصحفيين من دخول قاعة المحكمة لتغطية المحاكمة، فيما وصل المتهمون إلى مقر محكمة القاهرة الجديدة وسط إجراءات أمنية مشددة. وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن أحد المتهمين أقر خلال التحقيقات بتواجده داخل معرض السيارات برفقة صبري نخنوخ وعدد من المتهمين، مشيرًا إلى مشاهدته واقعة استعراض القوة والاعتداء على أحد الشهود داخل المعرض.
كما أفاد ضابط التحريات بأن مراجعة كاميرات المراقبة أظهرت وصول المتهمين إلى المعرض على متن ثلاث سيارات، قبل أن تتطور الأحداث إلى مشادات واشتباكات، بينما تمركز بعض المتهمين خارج المعرض لمنع تدخل المواطنين.
وأضافت التحقيقات أن تنفيذ إذن تفتيش مسكن المتهم الأول أسفر عن ضبط جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاص بالمعرض داخل غرفة نومه، وكان في حالة تحطم، وهو ما اعتبرته النيابة أحد الأدلة التي استندت إليها في توجيه الاتهامات.
وتواصل محكمة الجنايات نظر القضية في الجلسات المقبلة، مع استمرار تمسك النيابة العامة بطلب توقيع أقصى عقوبة على المتهمين، بينما يتمسك الدفاع بإنكار الاتهامات وطلب البراءة.