الأربعاء 15 يوليو 2026

تحقيقات

لا مساس بسيادة الدول.. تحركات مصرية متواصلة لحماية أمن الأشقاء وخفض التوتر الإقليمي

  • 14-7-2026 | 18:16

علم مصر ودول الخليج

طباعة

في ظل تصاعد التحديات الإقليمية وتزايد المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، تواصل مصر تحركاتها الدبلوماسية لتعزيز التضامن العربي، والتأكيد على دعمها الكامل للدول الشقيقة، انطلاقًا من ثوابت سياستها الرافضة لأي انتهاكات تمس سيادة الدول أو تهدد أمن شعوبها ومقدراتها.

و انطلاقا من هذا، جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين، وما حملته من رسائل دعم وتضامن وتنسيق مشترك، لتؤكد عمق العلاقات المصرية الخليجية، وحرص القاهرة على مواصلة جهودها الرامية إلى احتواء التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي في مواجهة التحديات المتصاعدة.

الرئيس السيسي لملك البحرين: نقوم بجهود حثيثة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، زيارة أخوية إلى مملكة البحرين الشقيقة، لتأكيد تضامن مصر الكامل مع مملكة البحرين في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.

وكان في استقبال الرئيس لدى الوصول إلى المنامة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، وأعضاء السفارة المصرية.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي شدد على موقف مصر الداعم لأمن واستقرار البحرين الشقيقة، مؤكّدًا رفض وإدانة مصر للاعتداءات غير المبررة ضد أراضي مملكة البحرين باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس جدد موقف مصر الرافض لأي محاولات للعبث بأمن واستقرار مملكة البحرين أو دول مجلس التعاون الخليجي أو سائر الدول العربية، مشددًا على تضامن مصر الكامل مع هذه الدول وتأكيد وقوف مصر إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وحماية مقدرات شعوبها، مؤكدًا على أن أمن الدول العربية يعد امتدادًا للأمن القومي المصري.

وشدد الرئيس السيسي، على أن مصر تقوم بجهود حثيثة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وخفض التوتر والتصعيد الراهن، مؤكدًا أهمية تسوية مختلف الأزمات عبر الوسائل السلمية.

من جانبه، ثمن ملك البحرين موقف مصر الداعم لأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، مؤكدًا ضرورة استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار بالمنطقة ومواجهة التحديات المشتركة التي تواجه البلدين.

وفي هذا السياق، بحث الزعيمان سبل مواصلة العمل المشترك من أجل خفض التوتر الإقليمي واستعادة الاستقرار بالمنطقة.

إدانة الاعتداءات المتكررة على الكويت والبحرين وعُمان والأردن

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية، الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والأردن، والمنشآت التابعة لهذه الدول في المنطقة، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا مرفوضًا لسيادة الدول الأربع، وتهديدًا مباشرًا لأمنها وسلامة أراضيها، فضلًا عما تنطوي عليه من تصعيد خطير من شأنه توسيع دائرة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

وجددت مصر رفضها القاطع لأي ممارسات تستهدف أمن الدول العربية الشقيقة، أو تعرض شعوبها ومنشآتها للخطر، معربةً عن تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها.

كما أكدت مصر ضرورة وضع حد فوري لهذه الاعتداءات، واحترام أحكام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، والعمل على تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد.

إدانة استهداف المملكة العربية السعودية

و أدانت مصر بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ، بما يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المملكة وسلامة أراضيها، ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكدت مصر رفضها الكامل لكافة الهجمات التي تستهدف أمن وسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، أو تمس أمن واستقرار دول المنطقة، مجددةً تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها.

استهداف ناقلتي نفط في هرمز

في نفس السياق، أدانت مصر بأشد العبارات استهداف ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، معتبرةً ذلك انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية وحرية حركة التجارة في أحد أهم الممرات المائية الدولية.

وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، رفضها الكامل لكافة الأعمال التي تستهدف السفن والمنشآت المدنية، أو تعرض أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية للخطر، مشددةً على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي، والكف عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر وتوسيع دائرة التصعيد في المنطقة.

كما أعربت مصر عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها ومصالحها.