تمنحنا الصداقة شعورًا بالأمان والدعم، وتساعدنا على تجاوز الكثير من ضغوط الحياة، لكن ليست كل العلاقات متوازنة بالقدر نفسه، فقد تجد بعض النساء أنفسهن يبذلن الوقت والاهتمام والمساندة باستمرار، بينما لا يحصلن على التقدير أو الاهتمام ذاته من الطرف الآخر، ومع مرور الوقت، قد تتحول هذه العلاقة إلى مصدر للإرهاق النفسي بدلًا من أن تكون مساحة للراحة، لذلك، من المهم الانتباه إلى العلامات التي تكشف الصداقة أحادية الطرف، حتى تتمكني من الحفاظ على طاقتك النفسية وبناء علاقات أكثر صحة وتوازنًا، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"
١- أنت دائمًا المبادرة :
إذا وجدت نفسك دائمًا من يبدأ التواصل أو يخطط للقاءات، فقد تكون هذه إشارة إلى عدم توازن العلاقة ، الصداقة الصحية تقوم على التبادل، وعندما يكون الجهد من طرف واحد فقط، قد تشعرين بالإرهاق مع الوقت ، من المهم ملاحظة ما إذا كان الطرف الآخر يبادر بنفس القدر.
٢- لا تحصلين على الدعم الذي تقدمينه :
في الصداقة المتوازنة يتبادل الطرفان الدعم والاهتمام ، لكن إذا كنت تستمعين وتساندين دائمًا، بينما لا تجدين نفس الاهتمام عند حاجتك، فهذه علامة واضحة ، الشعور بعدم التقدير قد يؤثر على ثقتك بنفسك، ويجعلك تتساءلين عن قيمة هذه العلاقة في حياتك.
٣- يتم تجاهل مشاعرك :
إذا كنت تشعرين أن مشاعرك غير مهمة أو يتم التقليل منها، فهذا مؤشر على خلل في العلاقة ، الصديق الحقيقي يهتم بمشاعرك ويحترمها ، أما تجاهلها بشكل متكرر فقد يجعلك تشعرين بعدم الأمان أو التقدير، وهو أمر لا ينبغي تجاهله أو التكيف معه.
٤- التواصل غير منتظم من الطرف الآخر :
قد تلاحظين أن صديقتك تتواصل معك فقط عندما تحتاج شيئا ، وتختفي في الأوقات الأخرى ، هذا النمط من التواصل يعكس عدم اهتمام حقيقي بالعلاقة، ويجعلها قائمة على المصلحة أكثر من التقدير المتبادل، وهو ما يسبب شعور بعدم الارتياح مع الوقت.
٥- تشعرين بالإرهاق بعد اللقاء :
بدلا من الشعور بالسعادة بعد قضاء الوقت مع صديقتك، قد تشعرين بالتعب أو الضغط ، هذا الإحساس مؤشر مهم على أن العلاقة تستنزف طاقتك ، الصداقات الصحية تمنحك طاقة إيجابية لا العكس، لذلك من الضروري الانتباه لما تشعرين به بعد كل تفاعل.
٦- كيف تصلحين العلاقة؟ :
ابدئي بالتحدث بصراحة وهدوء عن مشاعرك واحتياجاتك ، فقد لا يكون الطرف الآخر مدرك لما يحدث ، حاولي وضع حدود واضحة، وراقبي رد الفعل ، فإذا كان هناك استعداد للتغيير يمكن تحسين العلاقة ، أما إذا استمر الإهمال، فالأفضل إعادة تقييم العلاقة واختيار ما يحافظ على راحتك النفسية.