شهد مركز إبداع بيت السحيمي، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، انطلاق ملتقى الآلات الشعبية، في إطار توجهات وزارة الثقافة الهادفة إلى صون التراث الثقافي غير المادي، وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي باعتباره أحد أبرز روافد الهوية المصرية.
واستهل الملتقى فعالياته بندوة تعريفية ألقاها الدكتور هشام البدوي، تناول خلالها القيمة الثقافية للآلات الشعبية ودورها في حفظ الذاكرة الجمعية، واستعرض البرنامج الشهري للملتقى الذي يضم ورشًا متخصصة حول المزمار، والأرغول، والناي والكولة، والآلات الإيقاعية، إلى جانب التعريف بتاريخها وأساليب صناعتها والعزف عليها.
كما شهد اليوم الأول ورشة لتعليم صناعة وعزف آلة الربابة قدمها الفنان إبراهيم القط، حيث تعرف المشاركون على تقنيات تصنيعها وأصول العزف عليها، باعتبارها إحدى أهم الآلات المرتبطة بالسيرة الشعبية والرواية الشفاهية في مصر.
ويؤكد تنظيم الملتقى الدور الذي يضطلع به قطاع صندوق التنمية الثقافية في تنفيذ استراتيجية وزارة الثقافة لحماية التراث، من خلال تحويل عناصره من موروث يُحفظ في الذاكرة إلى ممارسة ثقافية حية، تضمن استدامته ونقل معارفه وخبراته إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية واستمرارها.