الأحد 19 يوليو 2026

فن

في ذكرى ميلاده.. فكري أباظة رحل قبل أن يحقق حلمه بتجسيد سيرة رشدي أباظة

  • 19-7-2026 | 08:26

فكري أباظة

طباعة
  • ياسمين محمد

تحل ذكرى ميلاد الفنان الراحل فكري أباظة، الذي نشأ داخل أسرة عاشقة للفن والثقافة، وكان لشقيقه الأكبر الفنان رشدي أباظة التأثير الأكبر في تشكيل شغفه بالتمثيل ودخوله عالم الفن.

بدأ فكري أباظة مشواره السينمائي إلى جوار رشدي أباظة، وشارك في عدد من الأعمال الفنية، إلا أن معظم أدواره جاءت في إطار الشخصيات الثانوية، ولم يحظَ بفرص البطولة أو الشهرة التي نالها شقيقه.

وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، قرر دراسة التمثيل بشكل أكاديمي، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، سعيًا لتطوير موهبته الفنية.

وقبل وفاته، كان فكري أباظة يحلم بتقديم السيرة الذاتية لشقيقه رشدي أباظة في عمل درامي، وبدأ بالفعل في كتابة تفاصيل حياته وجمع مقتنياته بهدف إنشاء متحف يحمل اسمه داخل دار الأوبرا المصرية، لكن القدر لم يمهله لتحقيق هذا الحلم.

ورحل الفنان فكري أباظة في 18 نوفمبر 2004 إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء ممارسته رياضة التنس داخل نادي التوفيقية، لينتهي مشواره قبل أن يرى مشروعه للنور.

وكان فكري أباظة قد ظهر لأول مرة على الشاشة إلى جانب شقيقه في فيلم «البنات لازم تتجوز» عام 1973، إلا أن مسيرته الفنية لم تحقق الانتشار نفسه الذي حظي به رشدي أباظة.

وكشفت ابنته الكبرى شيماء أباظة أن انشغال والدها بإدارة أعماله الخاصة في مجال التجارة كان أحد الأسباب الرئيسية وراء ابتعاده عن الساحة الفنية وعدم حصوله على أدوار بطولة.

وعلى المستوى الشخصي، تزوج فكري أباظة من الفنانة المعتزلة حياة قنديل بعد قصة حب جمعتهما خلال تصوير فيلم «وادي الذكريات» عام 1978، وأنجبا ثلاثة أبناء هم: شيماء، شاهندة، ومحمد، فيما قررت حياة قنديل اعتزال التمثيل نهائيًا مطلع الثمانينيات بعد ولادة ابنتهما الأولى.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة