قال منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، إن ارتفاع درجات الحرارة مع تلك الرطوبة أدى إلى ارتفاع كبير للأحمال على شبكة الكهرباء المصرية حيث أن الأحمال الكهربائية وصلت إلى 38.6 ألف ميجاوات وهو رقم كبير نسبيًا.
وأوضح عبد الغني، من خلال مداخلة له في برنامج «الساعة 6» على فضائية «الحياة»، أن أقصي حمل وصلت له مصر العام السابق كان 39.8 ألف ميجاوات وكان في شهر أغسطس وكان ذلك أقصي حمل في تاريخ مصر، وأن وزارة الكهرباء كان تخطط منذ عام واستفادة من ما حدث منذ عام.
وأكد أن شركة الكهرباء كانت تتوقع ذلك الأرتفاع في درجات الحرارة وأخذت الاستعدادات الازمة من وقت سابق، مشيرًا إلى عدم وجود قطع في الكهرباء أو تخفيف للأحمال لأن الشبكة جاهزة ومستعدة لا تلك الأحمال واستيعاب الزيادة في القدرات الجديدة لتوليد تلك الكميات.
وأضاف عبد الغني، أنه يتم العمل على استقرار أكثر للتيار الكهربي، وتأمين الشبكة القومية للكهرباء في ظل الزيادة على الطلب بالاضافة إلى تحسين التشغيل من أجل توفير الوقود، وأتباع نمط تشغيلي جديد بالتعاون مع المركز القومي للتحكمات الاقليمية عن طريق المحطات الأقل استهلاك للوقود.
وأكد أن الاستثمارات في شبكة الكهرباء المصرية وصلت إلى4.150 تريليون جنية، وأن العام السابق فقط تم تنافيذ أزيد من 80 مشروع والكثير في هذا العام والأكثر في العام القادم، مشيرًا إلى أن الشبكة قادرة على استيعاب أحمال أزيد بـ 7% من العام السابق.