أوضح الداعية مصطفى حسني عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، أن هناك عدة أسباب تجلب الهم والغم ، وجاءت كالآتي :-
- التدقيق في كل كلمة أو فعل أو نظرة قد يكون مرهق ، فليس كل ما يُقال يحمل نية خفية، ولا كل نظرة وراءها معنى
- الخوف من المستقبل لا يجدي نفعًا؛ فبدلًا من الانشغال بما لم يأت بعد، خذ بالأسباب واترك الباقي على الله
- المقارنة المستمرة بتجارب الآخرين مرهقة وغير عادلة؛ فلكل إنسان طريقه الخاص، ورزقه، وتوقيته
- استحضار الماضي بصورة مأساوية لا يفيد؛ تعلّم مما مضى، ولا تعش فيه كأنه ما زال يحدث.
- الكسل وغياب الرغبة في التجديد يفاقمان الشعور بالضيق؛ فالفراغ يُضخّم الهموم، لذا جرّب القيام بشيء جديد، ولو كان بسيط
- إهمال التزوّد بالعلم والذكر والتفكّر في يومك يُضعف القلب؛ فالقلب كالجسد يحتاج كل يوم إلى ما يغذيه
- كثرة الشكوى تثقل النفس؛ فكلما ركزت على ما ينقصك، ازداد شعورك بالهم
- تأجيل الأمور يضاعف ثقلها؛ فكلما طال التأجيل، ازداد شعورك بتراكم الأعباء
- الإفراط في متابعة الأخبار السلبية طوال اليوم يرهق النفس؛ فكثرتها تثقل القلب وتزيد القلق دون أن تشعر
- نسيان النعم يُعمي البصيرة؛ فحين تنشغل بما تفتقده، تغفل عما أنعم الله به عليك.