قالت مديرة الإعلام بمنظمة "انقذوا الأطفال" الدولية، هبة حجازي، إن الفلسطينيين يعيشون "كابوسًا مميتًا" في ظل استمرار العنف والنزوح، حيث إن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية "كارثية" .
وأضافت مديرة الإعلام بالمنظمة - في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" اليوم الجمعة، أن أطفال غزة يمرون بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية، في ظل معاناة مستمرة لا تتوقف.
وأوضحت أن أكثر من 26 ألف شخص لقوا حتفهم، فيما صار آلاف الأطفال أيتامًا بعد فقدان ذويهم، معتبرة أن العالم يشاهد معاناتهم وكأنه اعتادها.
وأشارت حجازي إلى أن التعليم يمثل أحد الأهداف الأساسية للمنظمة، إلا أن أكثر من 90% من المدارس تعرضت للتدمير، مؤكدة أن المنظمة تسعى إلى توفير أماكن آمنة تتيح للأطفال مواصلة تعليمهم.
وأكدت أن المنظمة لا تستطيع توسيع نطاق مساعداتها بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة فرق الإغاثة ووصول المساعدات الإنسانية، مضيفة أن هذه العراقيل تمنع إيصال الدعم إلى مستحقيه على أرض الواقع، ووصفت ذلك بأنه "عار على المجتمع الدولي".
وأوضحت أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين المنظمة وعدد من الشركاء الإنسانيين، إلا أن تنفيذ خطط الإغاثة يواجه صعوبات كبيرة، بسبب سيطرة الجيش الإسرائيلي على المعابر والحدود، وإغلاق الطرق، ومنع دخول المساعدات، قائلة: "أيدينا مقيدة ومكبلة عن تقديم المساعدات".
وأضافت أن الأمر لا يخضع لسلطة الأمم المتحدة أو الجهات الإنسانية المشاركة، وإنما للقيود المفروضة من جانب إسرائيل، داعية إلى وقف عمليات القتل اليومية التي قالت إنها لا تزال مستمرة حتى بعد وقف إطلاق النار، كما طالبت بوقف جميع أشكال الدعم المقدم لإسرائيل.
وفي تقييمها للأوضاع الإنسانية، أكدت حجازي أن مقومات الحياة الأساسية في قطاع غزة والضفة الغربية غير متوافرة، بسبب القيود والعوائق التي تفرضها إسرائيل، مشيرة إلى أن الفلسطينيين يخوضون يوميًا معركة من أجل البقاء، وسط تهديد دائم لحياتهم، مؤكدة أن الأوضاع لا تشهد أي تحسن.