كثير من النساء يلاحظن صعوبة التحكم في الانفعالات أو التحلي بالصبر في مواقف الحياة اليومية دون معرفة السبب الحقيقي ، في الواقع تعود هذه السلوكيات غالبا إلى تجارب الطفولة، حيث يتشكل الوعي العاطفي مبكرا ، فهم هذه الجذور يمنحك فرصة للتغيير وبناء استجابات أكثر هدوء واتزان ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- تجاهل المشاعر في الطفولة :
عندما لا تجد الطفلة من يستمع إلى مشاعرها أو يعترف بها، تتعلم كبتها بدلا من فهمها والتعامل معها بشكل صحي ، مع الوقت يتراكم هذا الكبت ليظهر في صورة انفعالات مفاجئة أو توتر دائم، ما يجعل التحكم في المشاعر أمر صعب في المواقف اليومية المختلفة.
٢- غياب الحدود الواضحة :
النشأة في بيئة بلا قواعد ثابتة أو حدود واضحة تجعل الطفلة غير قادرة على فهم السلوك الصحيح من الخاطئ ، هذا الارتباك يستمر في الكبر فتجد المرأة نفسها تتصرف باندفاع أو دون تفكير كاف ، لأنها لم تتعلم منذ الصغر أهمية الالتزام والانضباط الذاتي.
٣- التعرض للنقد المستمر :
النقد الزائد في الطفولة يترك أثر عميق في النفس، حيث تنمو وهي تشعر بعدم الكفاية أو القلق من الخطأ ، هذا الشعور قد يتحول لاحقا إلى ردود فعل سريعة أو دفاعية، ما يضعف قدرتها على التحلي بالصبر والتعامل بهدوء مع التحديات اليومية.
٤- تلبية الرغبات فورا :
إذا اعتادت الطفلة الحصول على كل ما تريده دون انتظار، فإنها لا تتعلم مهارة الصبر أو تأجيل الإشباع ، وعندما تكبر يصبح من الصعب عليها تقبل التأخير أو الرفض، فتظهر ردود أفعال متسرعة أو انفعالية نتيجة عدم التعود على التحكم في الرغبات.
٥- غياب القدوة في ضبط النفس :
الأطفال يكتسبون سلوكهم من خلال تقليد الكبار، فإذا نشأت الطفلة وسط بيئة مليئة بالتوتر أو الانفعال، فمن الطبيعي أن تكتسب نفس النمط. ومع غياب نموذج هادئ ومتزن، تصبح مهارة التحكم في النفس غير متطورة، ما يؤثر على تصرفاتها في الكِبر.
٦- الشعور بعدم الأمان :
الطفولة غير المستقرة، سواء عاطفي أو اجتماعي ، تزرع داخل الطفلة شعور دائمًا بالقلق ، هذا القلق يتحول مع الوقت إلى توتر سريع واستجابات دفاعية، حيث تميل المرأة إلى الانفعال بدلا من التفكير بهدوء، كوسيلة لحماية نفسها من أي ضغوط محتملة.
٧- عدم تعلم التهدئة الذاتية :
بعض الأطفال لا يتعلمون كيف يهدئون أنفسهم عند الغضب أو التوتر، مثل التنفس العميق أو التعبير عن المشاعر بالكلام ، ومع غياب هذه المهارات تكبر المرأة وهي تفتقر لأدوات التحكم في انفعالاتها، فتكون ردود أفعالها سريعة بدلًا من هادئة ومتزنة