الخميس 30 يوليو 2026

سيدتي

بعد انتحار 3 طلاب بسبب رسوبهم بالثانوية العامة.. نصائح للتعامل مع ابنك حتى لا تتكرر المأساة

  • 29-7-2026 | 16:03

رسوب بالثانوية العامة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

بعد انتحار ثلاث طلاب بسبب رسوبهم في الثانوية العامة، من بينهم فتاة انهت حياتها قفزاً من الطابق الـ12 في منطقة بولاق الدكرور، تستعرض بوابة دار الهلال، مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تساعد الأسرة على مساندة الأبناء في حالة الرسوب، وفقا لما نشر على موقع " Parents"

-قد يشعر الابن بالحزن أو الغضب أو الخجل بعد الرسوب، لذلك يحتاج إلى من يستمع إليه باهتمام، لا إلى من يوجه اللوم أو الانتقاد، فالإنصات يمنحه شعورا بالأمان، ويشجعه على التعبير عما بداخله بدلا من كتمان مشاعره.

-احرصي على أن يدرك ابنك أن الدرجات ليست المقياس الوحيد للنجاح، وأن قيمة الإنسان لا تحددها نتيجة امتحان، فالحياة مليئة بفرص جديدة ومسارات مختلفة للنجاح.

-تجنب المقارنات والعبارات الجارحة، فمقارنة الابن بزملائه أو إخوته، أو توبيخه والسخرية منه، قد تزيد من شعوره بالفشل والإحباط، بينما يحتاج في هذه المرحلة إلى الدعم والثقة لا إلى الإدانة.

-طمئني ابنك بأن المستقبل لم ينته، وأكدي له أن الرسوب لا يعني نهاية الطريق، وأن كثيرا من الناجحين تعرضوا لتعثرات دراسية قبل تحقيق أهدافهم، وأن بإمكانه البدء من جديد بخطة أكثر واقعية.

-شاركيه وضع خطة للمستقبل، وبدلا من التركيز على ما حدث، ناقشي معه الخيارات المتاحة، سواء إعادة الدراسة أو الالتحاق بمسار تعليمي آخر يتناسب مع قدراته وميوله، فوجود خطة واضحة يعيد إليه الإحساس بالأمل.

-من المهم أن يدرك الابن أن محبة أسرته واحترامها له لا يتوقفان على مجموع أو شهادة، فهذا الشعور يمنحه الأمان ويخفف من خوفه من الفشل.

-راقب أي إشارات خطر، وإذا لاحظت استمرار الحزن، أو العزلة، أو فقدان الاهتمام بالحياة، أو الحديث عن اليأس أو إيذاء النفس، فلا تتردد في طلب المساعدة من طبيب أو أخصائي نفسي، فالتدخل المبكر قد ينقذ حياة الابن.

-شجعه على استعادة روتينه اليومي، حيث يساعد النوم المنتظم، وممارسة الرياضة، والجلوس مع الأسرة، والابتعاد المؤقت عن مواقع التواصل الاجتماعي، على تخفيف التوتر واستعادة التوازن النفسي.

-امتدحي ما بذله من اجتهاد طوال العام، وأكدي له أن الإخفاق في تجربة واحدة لا يلغي قدراته، بل يمنحه فرصة للتعلم والعودة بشكل أقوى.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة