السبت 1 اغسطس 2026

ثقافة

يوسف إدريس في ذكرى وفاته.. أديب الواقع و«تشيكوف العرب»

  • 1-8-2026 | 10:08

يوسف إدريس

طباعة
تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب الكبير يوسف إدريس، أحد أبرز الأدباء العرب في القرن العشرين، والذي لُقّب بـ«تشيكوف العرب» لدوره البارز في تطوير فن القصة القصيرة، وتقديمه أعمالًا أدبية عكست الواقع الاجتماعي والسياسي في مصر بأسلوب إبداعي مميز.
وُلد يوسف إدريس في 19 مايو 1927 بقرية البيروم بمحافظة الشرقية، ونشأ في بيئة ريفية تركت أثرًا واضحًا في كتاباته. التحق بكلية الطب في جامعة القاهرة، إلا أن شغفه بالأدب والصحافة دفعه إلى الاتجاه لهذا المجال، فعمل محررًا في جريدة «الجمهورية»، كما شارك في الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار البريطاني.
اعتمد إدريس في كتاباته على الأسلوب الواقعي المكثف، واستعان باللغة العامية المصرية في عدد من أعماله لتجسيد حياة الناس البسطاء، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز كتاب القصة القصيرة، وأكسبه لقب «تشيكوف العرب».
حصد يوسف إدريس عددًا من الجوائز والأوسمة، من بينها وسام الفنون من الدرجة الأولى ووسام الجمهورية، كما رُشح لنيل جائزة نوبل في الأدب، لكنه لم يفز بها. ورحل عن عالمنا في الأول من أغسطس عام 1991.
ومن أبرز أعماله الأدبية:
«أرخص الليالي» (1954): مجموعة قصصية تُعد من أهم أعماله، تناول فيها حياة الفقراء والمهمشين بأسلوب واقعي مؤثر.
«الحرام» (1959): رواية سلطت الضوء على الظلم الاجتماعي والقيود المفروضة على المرأة، وتحولت لاحقًا إلى فيلم سينمائي شهير.
«الفرافير» (1964): مسرحية تناولت الصراع الطبقي في المجتمع المصري، وتُعد من أبرز أعماله المسرحية.
«النداهة» (1969): رواية استلهمت الموروث الشعبي المصري، ومزجت بين الواقعية والأسطورة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة