مع كل صيف، تشعر كثير من النساء بأن تحمل درجات الحرارة المرتفعة أصبح أكثر صعوبة من ذي قبل، حتى في الأيام التي لا تختلف كثيرًا عن سنوات مضت، ولا تدركن أن هناك أسباب وراء عدم تحمل الحرارة.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأسباب التي قد تجعل الجسم أقل قدرة على تحمل الحرارة، مع نصائح تساعدك على حماية نفسك وأسرتك خلال الأيام شديدة الحرارة، وفقا لما نشر على موقع " New Scientist"
-أصبح الاعتماد على أجهزة التكييف جزءًا من الحياة اليومية، سواء في المنزل أو العمل أو السيارة، وهو ما يقلل من قدرة الجسم على التأقلم تدريجيًا مع درجات الحرارة المرتفعة عند الخروج إلى الأماكن المفتوحة، فيشعر الشخص بالإجهاد بسرعة أكبر.
-يساعد النشاط البدني المنتظم الجسم على تحسين كفاءة الدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة، أما الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة، فقد يجعلان الجسم أقل قدرة على مواجهة الحر والإجهاد الناتج عنه.
-لا تقتصر المشكلة على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تلعب الرطوبة دورًا كبيرًا في زيادة الشعور بالحر، إذ تعيق تبخر العرق، وهي الآلية الطبيعية التي يستخدمها الجسم لتبريد نفسه، مما يزيد خطر الإجهاد الحراري.
-مع التقدم في العمر، تقل كفاءة الجسم في تنظيم حرارته، كما أن بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، قد تجعل تحمل الحر أكثر صعوبة، خاصة مع تناول بعض الأدوية التي تؤثر في توازن السوائل أو التعرق.
-عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل، تقل قدرته على التعرق وتبريد نفسه، لذلك يعد الجفاف من أكثر الأسباب التي تزيد الشعور بالإرهاق والدوخة خلال الطقس الحار.
كيف تحمين نفسك من الحر؟
-احرصي على شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش.
-ارتدي ملابس قطنية فاتحة اللون وخفيفة.
-تجنبي التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، خاصة من الظهر حتى العصر.
-تناولي وجبات خفيفة غنية بالخضراوات والفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من الماء.
-لا تهملي أي أعراض مثل الدوخة، أو الصداع الشديد، أو الغثيان، لأنها قد تكون مؤشرات على الإجهاد الحراري.
-إذا كنت تمارسين الرياضة، فاختاري ساعات الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، مع تعويض السوائل المفقودة.