أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة استمرار الوزارة في تطوير البرامج والمناهج الدراسية، وإطلاق برامج دولية ودرجات مزدوجة ومشتركة، والتوسع في الشراكات مع الجامعات العالمية، وربط البرامج التعليمية باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير التعليم العالي في الجلسة العامة لمؤتمر "المصريين بالخارج" في نسخته السابعة، والذي نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج تحت شعار "مهما تغربنا مصر تقربنا"، بحضور عدد من الوزراء وأكثر من 1000 من أبناء الجاليات المصرية من مختلف دول العالم.
وقال قنصوة "إن الوزارة تعمل على استكمال منظومة التأهيل المهني وتنمية مهارات الطلاب والخريجين، وإنشاء أكاديميات لمهارات المستقبل من خلال شراكات دولية، إلى جانب إتاحة مسارات تعلم مرنة وبرامج قصيرة معتمدة، بما يعزز جاهزية الخريجين لأسواق العمل داخل مصر وخارجها".
وأضاف: أن الوزارة تتحرك بالتوازي في استضافة أفرع الجامعات الأجنبية المرموقة داخل مصر، والتوسع في إنشاء أفرع وبرامج للجامعات المصرية بالخارج، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، ويسهم في جذب المزيد من الطلاب الوافدين.
وأشار إلى أن الجامعات المصرية تستضيف نحو 138 ألف طالب وافد مع استمرار تطوير منصة "أدرس في مصر" لتيسير إجراءات التقديم والخدمات المقدمة للطلاب الدوليين.
ونوه إلى أن الوزارة تواصل دعم التحول نحو اقتصاد المعرفة، وربط البحث العلمي بالصناعة من خلال تطوير منظومة الابتكار، ودعم الحاضنات التكنولوجية، وبرامج التعاون مع القطاع الصناعي، ومن بينها برنامج "أستاذ وباحث لكل مصنع"، بما يسهم في توجيه البحث العلمي لحل التحديات التنموية والصناعية.
وأوضح أن شبكة المكاتب الثقافية المصرية بالخارج، التي تضم 23 مكتبًا، تؤدي دورًا محوريًا في دعم الطلاب والباحثين المصريين، وتوفير المنح الدراسية والتخفيضات في الرسوم، وإتاحة فرص التدريب والتبادل العلمي، وإقامة شراكات أكاديمية وبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية.
ولفت إلى أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق تخفيضات ومنح دراسية في عدد من الدول، من بينها كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى جانب التوسع في برامج الدرجات المزدوجة والدكتوراه المشتركة مع الجامعات الفرنسية.
كما أكد قنصوة أن الوزارة مستمرة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز التعاون الدولي، وربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات التنمية، بما يدعم بناء اقتصاد المعرفة ويعزز دور المصريين بالخارج كشركاء في تحقيق أهداف التنمية.
وأشار إلى أن الجلسة شهدت حوارًا مفتوحًا بين الوزراء وأبناء الجاليات المصرية بالخارج، حيث تمت الإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بالخدمات والسياسات الحكومية.