الإثنين 3 اغسطس 2026

ثقافة

نادي أدب المرج يناقش ثورة يوليو باعتبارها مشروعا للبناء والتنمية

  • 3-8-2026 | 15:55

جانب من الندوة

طباعة

عقد نادي أدب المرج ندوته الأسبوعية  بمقر مركز شباب عزبة النخل الغربية، وافتتح الندوة وأدارها رئيس نادي أدب المرج الشاعر محمد فوزي أبو شادي، مرحبا بالحضور وضيوف المنصة، مؤكدا أن الاحتفاء بذكرى ثورة 23 يوليو لا يقتصر على استحضار صفحات التاريخ، بل يهدف إلى إعادة قراءة التجربة الوطنية واستلهام قيمها في البناء والتنمية، وما تقدمه من دروس للأجيال الجديدة.

وجاءت الندوة بعنوان "يوليو... ثورة بناء وتنمية"، حيث استعرض الكاتب الصحفي والمؤرخ الكبير محمد الشافعي الخلفيات التاريخية التي سبقت ثورة يوليو 1952، موضحا أنها لم تكن مجرد تغيير في نظام الحكم، بل مشروعا وطنيا استهدف نقل مصر من واقع الإقطاع والاستعمار إلى دولة مستقلة تقوم على العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة. كما أوضح أن فلسفة الثورة قامت على ثلاثة مرتكزات رئيسية هي الاستقلال الوطني، وإعادة توزيع الثروة بما يحقق العدالة، وبناء الإنسان من خلال التعليم والصحة والعمل.

وتناول الشافعي أبرز الإنجازات التي حققتها الثورة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، والتوسع في التصنيع بإقامة مئات المصانع، إلى جانب مجانية التعليم وإتاحة فرصه لأبناء الطبقة الوسطى ومحدودي الدخل، فضلا عن دعم مشاركة المرأة سياسيا ومجتمعيا بمنحها حق الانتخاب والترشح، ووصولها إلى البرلمان والوزارة، مؤكدا أن هذه الإنجازات أسهمت في تأسيس ملامح الدولة المصرية الحديثة.

ومن جانبه، أشار الكاتب والمؤرخ محمد حسن الدشناوي إلى أن قراءة ثورة يوليو يجب أن تتم في سياقها التاريخي وظروفها السياسية والاجتماعية، بعيدا عن الأحكام المسبقة، موضحا أن المشروع الوطني الذي حملته الثورة اعتمد على بناء قاعدة اقتصادية وصناعية وزراعية قوية، وإعلاء قيمة العمل والإنتاج، بما جعلها واحدة من أبرز محطات التحول في التاريخ المصري الحديث، وما زالت العديد من مبادئها تمثل مرجعا لأي مشروع يسعى إلى تحقيق الاستقلال والتنمية.

وأكد ضيف شرف الندوة الشاعر عبود حداد أن ثورة يوليو لم تكن حدثا سياسيا فحسب، بل شكلت مصدر إلهام للأدباء والمبدعين، إذ رسخت قيم الانتماء والكرامة الوطنية، وهو ما انعكس في كثير من الأعمال الأدبية والشعرية التي وثقت تلك المرحلة واستلهمت مبادئها.

وشهد اللقاء حوارا ثريا بين المحاضرين والحضور، انتهى إلى التأكيد على أن ثورة 23 يوليو مثلت مشروعا حقيقيا للبناء والتنمية، جمع بين تحرير الوطن وبناء الإنسان، وأسهم في وضع أسس النهضة الصناعية والزراعية والتعليمية، وتمكين المرأة، وأن مبادئها ما زالت قادرة على إلهام الأجيال وصياغة رؤى وطنية تستهدف التنمية والاستقلال.

واختتمت الفعاليات بأمسية أدبية وفنية مفتوحة شارك فيها عدد من الشعراء والمبدعين، وأحيا فقراتها المطرب كرم علي، وسط أجواء ثقافية وفنية متميزة عكست روح الإبداع والتواصل.

وشهدت الندوة حضور كل من الكاتب الصحفي والمؤرخ الكبير محمد الشافعي، والكاتب محمد حسن الدشناوي، وضيف شرف الندوة الشاعر عبود حداد، ورئيس نادي الأدب الشاعر محمد فوزي أبو شادي، والكاتب والصحفي يسري الخطيب، والشاعر أحمد سند أبو تميم، والكاتبة مقبولة نور الدين، والأستاذ إسلام رضوان، والشاعر عاطف جعفر، والكاتب الصحفي أيمن حلمي، والفنان والشاعر شريف اليتيم، والإعلامية والأديبة سارة ياسين، والإعلامية آية محمد، والشاعر سامح دنايان 

 يحيى محمد، ويوسف محمود، والمطرب كرم علي، ودينا الششتاوي، والموهبة محمود الشيشاوي، والمشرف الثقافي لمركز شباب عزبة النخل نزار باراك، والموهبة في الإنشاد الديني فريدة وليد، وبسمة علاء، وسحر مالك، وأسيل محمد، ورقية أحمد، ومكة رمضان، وأليس محمد، وجنى محمد، والشاعر محمد عبدالعليم الديك، وعبدالرحمن محمود، والأستاذة أسمهان علي، وناصر صلاح، والشاعر طارق حماد، والقاص شعبان محمد، وعلي أبو السعود من متابعة فرع ثقافة القاهرة، والإعلامية شروق عيد، والأستاذة إيمان إبراهيم عوض الله مشرف نادي أدب المرج. 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة