مع اقتراب نهاية الصيف، تشعر كثير من النساء بأن الأيام مرت أسرع مما توقعن، وأنهن لم يتمكن من الاستمتاع بهذا الفصل كما كن يخططن، ولذلك ينصح الخبراء بإجراء بعض التغييرات البسيطة في العادات اليومية، لأنها تساعد على عيش اللحظة، وصنع ذكريات جديدة، واستعادة الشعور بمتعة الصيف قبل انتهائه، وفي السطور التالية نستعرض أبرز هذه الخطوات، وفقا لما نشر عبر موقع "real simple"
-الانشغال المستمر يجعل الأيام متشابهة، ما يقلل من قدرتك على تذكرها لاحقا ، ينصح الخبراء بالتركيز على اللحظة الحالية والانتباه لما تفعلينه بالفعل، فاليقظة الذهنية تساعد على تثبيت الذكريات وجعل الوقت يبدو أطول ، يكفي أن تسألي نفسك: ماذا أفعل الآن؟ لتعيدي وعيك للحظة وتعيشيها بالكامل.
-الروتين يمر سريعا بينما تترك التجارب الجديدة أثر طويل في الذاكرة، لأنها تكسر النمط المعتاد وتمنح عقلكِ لحظات مميزة يسهل تذكرها ، جربي تغيير أشياء بسيطة مثل طريق الذهاب للعمل، أو تجربة نشاط جديد مع صديقاتك ، أو حتى زيارة مكان لم تذهبي إليه من قبل ، وامنحي نفسك تجربة مميزة كل شهر، كرحلة قصيرة أو هواية مختلفة ، هذه التفاصيل الصغيرة تصنع ذكريات واضحة، وتمنح أيامك طابع خاص ، وتجعل الصيف يبدو أكثر ثراء وإمتاع بدلًا من أن يمر دون أن تشعري به.
-رغم إغراء ملء جدولكِ بالأنشطة الصيفية، إلا أن الإفراط في ذلك قد يجعلك تشعرين بالإرهاق وتسارع الوقت، لأن كثرة المهام تقلل من قدرتك على الاستمتاع بكل تجربة على حدة التوازن هو الحل ، خصصي وقت للراحة بين الأنشطة، حتى تمنحي ذهنك فرصة لاستيعاب ما مررت به والتفاعل معه بهدوء ، يمكنك استغلال هذه اللحظات في الاسترخاء أو التأمل أو حتى قضاء وقت بسيط دون تخطيط مسبق، فهذه الفواصل تعيد لك طاقتك وتجعلك أكثر حضور ، فالمبالغة في الانشغال قد تفقدك متعة التفاصيل الصغيرة، بينما يمنحك التوازن شعور حقيقي بالاستمتاع بكل لحظة.
-كتابة يومياتك أو حتى التفكير في تفاصيل يومك يساعد على تثبيت الذكريات في ذهنك ، يمكنك تسجيل لحظاتك المميزة أو مشاركتها مع الآخرين، فاسترجاع التجارب يعزز الشعور بها ويجعلها أكثر حضور في ذاكرتك ، وكأنك عشت الصيف ببطء أكبر وعمق أعمق.