تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان السوداني إبراهيم خان، الذي وُلد في 12 أغسطس 1936 بمدينة ود مدني في السودان، لأب سوداني وأم مصرية، وامتدت مسيرته الفنية لما يقرب من 40 عامًا، قدم خلالها عشرات الأعمال السينمائية والتليفزيونية.
جاء إبراهيم خان إلى مصر عام 1954، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج فيه عام 1961، وبدأ خطواته الأولى في المجال الإعلامي من خلال العمل بإذاعة ركن السودان، التي تحولت لاحقًا إلى إذاعة وادي النيل.
وجاءت بدايته في عالم التمثيل بالصدفة، بعدما التقى أحد المنتجين الذي أقنعه بإمكانية العمل ممثلًا، وأكد له امتلاكه مقومات تؤهله لخوض التجربة، لينطلق بعدها في مشوار فني طويل.
وعلى الرغم من إقامته في مصر طوال معظم حياته، احتفظ إبراهيم خان بجنسية والده السودانية، ولم يحصل على الجنسية المصرية.
وخلال مسيرته، شارك الفنان الراحل في نحو 50 فيلمًا سينمائيًا، إلى جانب عدد كبير من المسلسلات والأعمال التليفزيونية، وقدم أدوارًا متنوعة ما بين الشخصيات الدرامية والتاريخية والبوليسية.
ومن أبرز أفلامه «عتاب»، و«العسل والمر»، و«حكاية حب»، و«أنا حرة»، و«القاهرون»، و«غروب وشروق»، و«الثعلب والحرباء»، و«نهاية الشياطين»، و«ابن الشيطان»، و«الأشرار»، و«امرأة لكل الرجال»، و«دائرة الانتقام»، و«المذنبون»، و«قطة على نار»، و«الصعود إلى الهاوية»، و«الذئاب»، و«الداهية»، و«عشماوي»، و«المشاغب ستة»، و«شياطين الشرطة».
كما شارك إبراهيم خان في عدد كبير من المسلسلات، من بينها «رأفت الهجان» الجزء الثاني، و«الزير سالم»، و«عمرو بن العاص»، و«بلاط الشهداء»، و«محمد رسول الله»، و«الفتح المبين عقبة بن نافع»، و«الإمام الترمذي»، و«الإمام محمد عبده»، و«الإمام المراغي»، إلى جانب «نساء في الغربة»، و«دوائر الشك»، و«أحلام البنات»، و«أوبرا عايدة»، و«كلمات»، و«أستاذي الجليل رفقًا بنا».
وقدم أيضًا عددًا من السهرات التليفزيونية والأعمال الأخرى، من بينها «أمواج تحت السطح»، و«بريق الوهم»، و«المقعد الخلفي»، و«الحب في امتحان»، إلى جانب أعمال مسرحية من بينها «كناس في جاردن سيتي».
واستمر نشاط إبراهيم خان الفني حتى السنوات الأخيرة من حياته، وشارك في عدد من الأعمال خلال عام 2006، من بينها «نور الصباح» و«الإمام المراغي» و«حبيب الروح»، كما ظهرت له أعمال عُرضت عام 2007.
ورحل إبراهيم خان في القاهرة يوم 9 يناير 2007، عن عمر ناهز 70 عامًا، بعد معاناة مع مرض تنفسي وحالة صحية شديدة، لتنتهي مسيرة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها حضورًا مميزًا في السينما والدراما المصرية والعربية.