تفضيل بعض النساء قضاء الوقت بمفردهن والابتعاد عن الأحاديث الجانبية لا يعني بالضرورة الانطواء أو عدم الرغبة في التواصل، بل قد يعكس مجموعة من السمات الشخصية المميزة ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- تفضلين العلاقات العميقة :
إذا كنت تفضلين قضاء وقت طويل في محادثة واحدة تحمل معنى على المشاركة في عشرات الأحاديث السريعة، فقد تكونين ممن يبحثون عن العمق في علاقاتهم ، فهؤلاء لا يحبون الأحاديث الجانبية يهتمون عادةً بفهم أفكار الآخرين ومشاعرهم ودوافعهم، بدلًا من الاكتفاء بالموضوعات السطحية التي تنتهي سريع.
٢- تتمتعين بذكاء عاطفي :
قد تكون المرأة التي تتجنب الأحاديث السطحية أكثر انتباه للتفاصيل العاطفية التي تحدث أثناء التواصل، فتلاحظ نبرة الصوت والتغير في المشاعر وما وراء الكلمات ، ولهذا قد تشعر بعدم الارتياح عندما تبدو المحادثة مصطنعة أو تفتقر إلى الصدق، لأنها تبحث عن فهم ما يشعر به الطرف الآخر بالفعل، وليس مجرد تبادل عبارات عابرة.
٣- تميلين إلى التفكير العميق :
الابتعاد عن الأحاديث الجانبية قد يرتبط بحب التفكير والتأمل، إذ تميل بعض النساء إلى قضاء وقت طويل في تحليل الأفكار وملاحظة التفاصيل وتكوين وجهات نظر خاصة بهن ، لذلك قد لا تجد المرأة التي تتمتع بهذه السمة ما يشبع فضولها في الحديث عن موضوعات عابرة، بينما تنجذب أكثر إلى النقاشات التي تمنحها فرصة للتفكير.
٤- تقدرين الصدق أكثر من المجاملة :
قد تفضلين الصمت على الدخول في محادثة لا تشعرين بأنها حقيقية، وهذا لا يعني بالضرورة أنكِ تفتقرين إلى الود أو الاهتمام بالآخرين ، لكن البعض يقدرون التعبير الصادق عن المشاعر والأفكار أكثر من المجاملات الاجتماعية المعتادة، ولذلك يفضلون الانتظار حتى يجدوا موضوع.
٥- تحتاجين إلى وقت بمفردك لاستعادة طاقتك :
قد تكونين اجتماعية وقادرة على التواصل مع الآخرين، ومع ذلك تحتاجين إلى فترات من الهدوء بعد يوم مليء بالتفاعل ، فهؤلاء قد يرون طاقتهم الاجتماعية محدودة، لذلك يفضلون توجيهها نحو العلاقات والمحادثات التي تحمل قيمة حقيقية بالنسبة إليهم.
٦- تلاحظين التناقض بين الكلمات والمشاعر :
قد تلتقطين بسهولة بعض الإشارات التي تكشف عدم تطابق الكلام مع المشاعر الحقيقية، مثل الضحكة المصطنعة أو الإجابة التي تبدو آلية ، ولهذا قد تشعرين بأن بعض المحادثات تفتقر إلى الصدق، فتفضلين الابتعاد عنها