كانت المحاولة الثالثة في تاريخ يوري تيليمانس ومانشستر يونايتد ناجحة هذا الصيف؛ إذ أبدى يونايتد اهتمامًا جادًا بلاعب الوسط البلجيكي عام 2019، بعد أن أبهر تيليمانس الجميع خلال فترة إعارته الأولى إلى ليستر سيتي، ثم عادوا للمنافسة عام 2022، بعد أن طال انتظارهم لقرار فرينكي دي يونج بشأن رحيله عن برشلونة.
لكن في يوليو الماضي، بينما كان اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يشارك في كأس العالم، تحرك مانشستر يونايتد، مُفعّلاً بندًا جزائيًا بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني، ليضم تيليمانس من أستون فيلا بعقد يمتد لخمس سنوات.
ويتذكر تيليمانس قائلاً: "تحدثت مع النادي مرتين، لكن دون جدوى. كنتُ هادئًا جدًا. بصراحة، لم أكن أتوقع الكثير هذا الصيف. كنتُ أركز فقط على كرة القدم، وعلى كأس العالم، وعلى تقديم أفضل ما لديّ لمنتخب بلادي. لكن كما تعلمون، كل صيف قد يحدث شيء ما، وبالطبع كنتُ على دراية بالبند. أنا ممتنٌ جدًا لأستون فيلا وأدين لهم بالكثير. إنه نادٍ عظيم، حققنا إنجازات رائعة، وقد أعادوني إلى أفضل مستوياتي، لكن هناك أندية أفضل من أستون فيلا، ومانشستر يونايتد أحدها."
وأضاف: "إنه لإنجاز عظيم لأي لاعب كرة قدم أن يصل إلى هنا. هذا يعني أنك حققت نجاحًا كبيرًا في مسيرتك. لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد. أريد أن أنجح".
ويبدو تيليمانس هادئًا ومسترخيًا خلال أول مقابلة إعلامية مطولة له منذ انتقاله من أستون فيلا إلى مانشستر يونايتد، حيث حرص على مصافحة جميع الصحفيين الحاضرين شخصيًا، وفق قناة "بي بي سي سبورت".
وأصافت القناة أن اللاعب بدت عليه علامات السعادة في بعض الأحيان، لا سيما عندما سُئل عما إذا كان بإمكانه جلب الأهداف إلى مانشستر يونايتد، خاصةً بعد تسجيله هدف الفوز لليستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2021، ثم هدف افتتاح التسجيل لأستون فيلا في فوزهم على فرايبورج في الدوري الأوروبي في مايو. وأجاب: "هذا هو الهدف".
ويتضح أيضًا من تعابير وجهه أن شراكة واعدة مع كابتن الفريق برونو فرنانديز تتطور.
ولاحظ كبار مسؤولي مانشستر يونايتد ذلك في جوتنبرج نهاية الأسبوع الماضي، على الرغم من أن الثنائي لعبا معًا لمدة 26 دقيقة فقط في مباراة التعادل 1-1 مع باريس سان جيرمان. وعلق كابتن الفريق قائلًا: "الأمر طبيعي جدًا. إنه لاعب يجيد إيجاد المساحات بسهولة. أحاول فقط أن أمرر له الكرة ليتمكن من التقدم للأمام".