في واقعة غريبة، تحوّل رجل صيني سبق أن أُدين في قضية احتيال هرمي إلى مروّج للثقافة الصينية التقليدية ومدير أكاديمية خاصة في مقاطعة تشجيانغ، يتقاضى 120 ألف يوان (نحو 18 ألف دولار) سنويًا عن برامج مخصصة لـ”تأديب الشباب المشاغبين”.
والاحتيال الهرمي هو نوع من الاحتيال يعتمد على تجنيد أشخاص جدد لدفع الأموال، ثم استخدام أموال المشاركين الجدد لدفع عوائد أو مكافآت للمشاركين الأقدم.
تصاعد الجدل حول رو بينغ، المعروف سابقًا باسم لاي زيبينغ، بعد انتشار مقطع لفتاة صينية تبلغ 16 عامًا ناشدت فيه أصدقاءها إبلاغ الشرطة إذا انقطع الاتصال بها، خشية إرسالها مجددًا إلى أكاديمية روشي.
وقالت الفتاة إنها أمضت عامًا في الأكاديمية عام 2024، حيث صودرت هواتف الطلاب ووثائق هويتهم، وأُخضعوا لبرامج تتضمن التأمل وقراءة النصوص وحضور محاضرات عن الثقافة التقليدية. كما تحدثت عن تعرض الطلاب لعقوبات بدنية عند مخالفة التعليمات.
وكشفت القضية أيضًا عن ماضي رو، الذي أسس بين 1998 و2001 عدة شركات مرتبطة بالتسويق الهرمي، وجمع 14 مليون يوان بصورة غير قانونية. وفي 2022، حُكم عليه بالسجن عامين وغُرّم 500 ألف يوان.
تدير الأكاديمية فروعًا في عدة مقاطعات، فيما تتراوح رسوم دوراتها للبالغين بين 5800 وأكثر من 10 آلاف يوان. وبعد تصاعد الانتقادات، أعلنت السلطات المحلية تشكيل فريق للتحقيق في المؤسسة.