خيّم الحزن على أسرة التلميذة بسملة، ابنة قرية بحر البقر التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، بعد وفاتها متأثرة بإصابتها في حادث طريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية.
وقال والد بسملة في تصريحات صحفية إنه يعاني من المرض منذ 10 سنوات، ولم تعد حالته الصحية تسمح له بالعمل، لذلك كان أبناؤه يخرجون للعمل لمساعدته في توفير نفقات المعيشة والعلاج.
وأوضح أن ابنته بسملة، التي كانت تدرس بالصف السادس الابتدائي، كانت تعمل برفقة شقيقها مقابل 100 جنيه يوميًا، لمساعدة الأسرة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها.
وأضاف والد الضحية أن ابنته كانت تحصل عادة على إجازة يوم الثلاثاء، لكنها أصرت على الذهاب إلى العمل يوم وقوع الحادث، قبل أن يتلقى اتصالًا هاتفيًا من شقيقه يخبره بتعرضهم للحادث، قائلًا: «إمبارح كانت مصممة تشتغل وراحت لقدرها».
وتوجه الأب إلى المستشفى فور علمه بالحادث، ليجد ابنته مصابة بإصابات بالغة، من بينها قطع في الكبد، وخضعت لمحاولة إنقاذ عاجلة، إلا أن حالتها الصحية تدهورت، وفارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وتابع والد بسملة: «بنتي ماتت واحتسبتها شهيدة عند ربنا وراضي بقدرنا»، مؤكدًا أن ابنته كانت تعمل من أجل مساعدة الأسرة وتوفير احتياجاتها الأساسية.
وأشار إلى أن بسملة وشقيقها كانا يخرجان للعمل لمساندة الأسرة، مضيفًا: «كانت بتشتغل هي وأخوها سوا عشان يصرفوا علينا، وأنا كنت بكشف وبجيب علاجي من شقاهم».
وسادت حالة من الحزن بين أسرة بسملة وأهالي قرية بحر البقر، عقب وفاة التلميذة التي أنهت حياتها وهي في سن صغيرة، بينما كانت تحاول مساعدة والدها وأسرتها في مواجهة أعباء المعيشة.