الجمعة 14 اغسطس 2026

عرب وعالم

خطيبا الحرمين: الحياء شعبة من الإيمان.. والرؤى الصالحة بشرى لا يبنى عليها حكم شرعي

  • 14-8-2026 | 14:23

المسجد النبوي

طباعة

أكد إماما وخطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي، في خطبتي الجمعة اليوم، أهمية التمسك بالأخلاق الإسلامية والضوابط الشرعية، مشددين على أن الحياء من أعظم شعب الإيمان، وأن الرؤى الصالحة تعد من المبشرات للمؤمن، لكنها ليست مصدرا للتشريع أو إصدار الأحكام.

ففي المسجد الحرام، أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المسلمين بتقوى الله، محذرا من الانسياق وراء الكهانة والعرافة وأبراج الحظ وادعاءات معرفة الغيب، مؤكدا أن الرؤى الصالحة جزء من 46 جزءا من النبوة، وأنها بشرى للمؤمن وليست مصدرا للأحكام الشرعية.

وأوضح أن الرؤى تنقسم إلى ثلاثة أنواع، هي: الرؤيا الصالحة من الله، ورؤيا من الشيطان، وحديث النفس، مبينا أن الرؤيا الصالحة يستبشر بها ويحمد الله عليها ويخبر بها أهل العلم والفضل، أما الرؤى المكروهة فيستحب الاستعاذة بالله منها وعدم الحديث عنها.

وأشار إلى أن تعبير الرؤى علم شرعي له ضوابطه، ولا يجوز الخوض فيه بغير علم، لافتًا إلى أن تفسير الرؤى اجتهاد يحتمل الصواب والخطأ، ولا يجوز اتخاذها أساسا للتشريع أو التحليل أو التحريم، لأن الدين قد اكتمل بانقطاع الوحي، كما حذر من الكذب في الرؤى، واعتبره من كبائر الذنوب.

وفي المسجد النبوي، تناول إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور خالد المهنا خلق الحياء، مبينا أنه خصلة محمودة وفطرة في نفوس البشر، وإحدى شعب الإيمان، ومن أفضل الفضائل وأجل منازل الأخلاق، مشيرا إلى أنه خلق الأنبياء والمرسلين والصالحين، ويحمل الإنسان على فعل ما يزكيه وترك ما يشينه.

وأوضح أن الحياء يرسخ في نفس المؤمن مراقبة الله تعالى وأداء حقوقه، ويمنعه من الوقوع في المعاصي، مؤكدا أن من تحلى به جمع خصال الخير، وأنه يمثل زينة للرجل بحفظ دينه ومروءته، وجمالًا للمرأة بصيانتها وحشمتها، فيما يُعد فقدانه من علامات فساد الفطرة وموت القلب.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة