السبت 15 اغسطس 2026

ثقافة

محمود تيمور.. رائد القصة القصيرة العربية في ندوة أسبوعية لنادي أدب المرج

  • 15-8-2026 | 12:20

بوستر الفعالية

طباعة

عقد نادي أدب المرج ندوته الأسبوعية بمقر مركز شباب عزبة النخل الغربية، في تمام الساعة السابعة مساء، تحت رعاية فرع ثقافة القاهرة، وبإشراف الشاعر محمد فوزي أبو شادي، رئيس نادي أدب المرج، وبحضور نخبة من الأدباء والمبدعين ورواد الحركة الثقافية.

واستهل اللقاء الشاعر فضل محمد إبراهيم، مدير الندوة، مرحبا بالحضور وضيف المنصة الكاتب الصحفي يسري الخطيب، مؤكدا حرص نادي أدب المرج على أن تظل ندواته مساحة مفتوحة للحوار حول الأدب وقضاياه ورموزه، وأن تجمع بين تقديم المعرفة وإتاحة الفرصة للمبدعين لمناقشة التجارب الأدبية المؤثرة في مسيرة الثقافة المصرية والعربية.

وتحت عنوان "محمود تيمور ونشأة القصة القصيرة العربية" ، أدار فضل محمد إبراهيم فعاليات الندوة، مقدما الموضوع باعتباره واحدا من المحاور المهمة في تاريخ السرد العربي الحديث، لما تمثله تجربة محمود تيمور من محطة أساسية في انتقال القصة القصيرة من محاولات التأثر بالنماذج الغربية إلى مرحلة أكثر نضجا وارتباطا بالبيئة والإنسان العربي.

وتناول الكاتب الصحفي يسري الخطيب خلال حديثه سيرة الأديب الكبير محمود تيمور، ونشأته في أسرة ارتبط اسمها بالأدب والثقافة، ودوره في ترسيخ فن القصة القصيرة، مشيرا إلى تأثره بالآداب الأوروبية، وخاصة الأدب الروسي، وإلى قدرته على الإفادة من التقنيات الحديثة مع الحفاظ على خصوصية البيئة المصرية.

وأوضح الخطيب أن تيمور اهتم بتصوير المجتمع المصري وشخصياته وتناقضاته، واقترب من تفاصيل الحياة اليومية وهموم الإنسان، كما تميزت قصصه بالتركيز والتكثيف والعناية بالشخصية والموقف، والابتعاد عن الوعظ المباشر، مع الاستفادة من لغة عربية واضحة وحوار قريب من روح الحياة.

كما توقف عند البدايات المبكرة للقصة القصيرة الحديثة، ودور محمد تيمور، شقيق محمود تيمور، في هذه المرحلة، قبل أن تتطور التجربة على يد محمود تيمور وتنتقل إلى أجيال لاحقة من كبار القاصين المصريين والعرب.

وأكد الخطيب في ختام حديثه أن محمود تيمور لم يخترع القصة القصيرة، لكنه أسهم في منحها هوية عربية واضحة، ونقلها من مرحلة الترجمة والتجريب إلى فن قادر على التعبير عن الإنسان ومجتمعه، وهو ما رسخ مكانته واحدا من أبرز رواد القصة القصيرة في مصر والعالم العربي.

واختتمت فعاليات الندوة بأمسية أدبية وفنية مفتوحة شارك فيها عدد من الشعراء والمبدعين، وأحيا فقراتها المطرب كرم علي، وسط أجواء ثقافية وفنية عكست روح الإبداع والتواصل التي يحرص نادي أدب المرج على ترسيخها.

وشهدت الندوة حضور الكاتب الصحفي يسري الخطيب، والشاعر فضل محمد إبراهيم مدير الندوة، والشاعر محمد فوزي أبو شادي رئيس نادي أدب المرج، ونزار باراك المشرف الثقافي لمركز شباب عزبة النخل، والشاعر سامح دانيال، وعزالدين بدري بيومي، والمصور والموثق للأبيات الشعرية كابتن دهب المجرابي، والأستاذ عاطف ياسين، والشاعر والفنان شريف اليتيم، والمطرب سمير جانجا، واسمهان علي، والأستاذ ناصر صلاح، والمطرب كرم علي، والشاعر طارق حماد، والدكتور سلطان إبراهيم، والأستاذ والإعلامي سعد فكار، والفنان والمخرج شريف الحنفي، والشاعر إبراهيم عاشور، ومنال الشيخ أمين عام المرأة، والأستاذ والفنان محمد علي، والأستاذ النائب عادل، والدكتور رضا مخيمر، والأستاذة إيمان إبراهيم عوض الله مشرف نادي أدب المرج، إلى جانب عدد من الأدباء والشعراء والمبدعين ورواد مركز الشباب.

وجاء النشاط ضمن خطة نادي أدب المرج بفرع ثقافة القاهرة، في إطار دوره في إثراء الحركة الأدبية والثقافية وإتاحة مساحات للحوار حول رموز الأدب العربي وتجاربهم المختلفة، بما يسهم في دعم الحركة الأدبية وتشجيع المبدعين والتواصل بين الأدباء ورواد الأنشطة الثقافية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة