الإثنين 17 اغسطس 2026

سيدتي

هل تعبك جسدي أم نفسي؟ علامات تساعدك على فهم ما يمر به جسمك

  • 17-8-2026 | 12:08

تعبك جسدي أم نفسي

طباعة
  • فاطمة الحسيني

قد تمر المرأة بيوم طويل تشعر خلاله بالتعب والإجهاد، فتظن أن الحصول على قسط من النوم كفيل باستعادة نشاطها، لكن استمرار الشعور بالإنهاك رغم الراحة قد يشير أحيانا إلى استنزاف عاطفي ونفسي، ومع تشابه الأعراض ما بين التعب النفسي والجسدي، نوضح في السطور التالية أهم العلامات التي تساعدك على فهم الفروق والعلامات، وفقا لما نشره موقع "Medical News Today".

-الإرهاق العاطفي حالة من الاستنزاف النفسي قد تحدث عندما تتعرض المرأة لضغوط مستمرة تفوق قدرتها على التكيف، سواء بسبب العمل أو المسؤوليات الأسرية أو المشكلات الشخصية أو التوتر المتكرر، ولا يرتبط هذا النوع من الإرهاق بمجرد الشعور بالحزن أو التعب المؤقت، وإنما قد يجعل المرأة تشعر بأنها لم تعد تمتلك الطاقة النفسية الكافية للتعامل مع المواقف اليومية، حتى وإن لم تبذل مجهودا بدنيا كبيرا.

-قد يظهر الإرهاق العاطفي في صورة مجموعة من العلامات النفسية والسلوكية، من بينها سرعة الانفعال، والقلق، والشعور بالعجز، وانخفاض الدافع للقيام بالمهام المعتادة، وقد تجد المرأة نفسها أقل قدرة على تحمل الضغوط التي كانت تتعامل معها بسهولة في السابق، كما يمكن أن تشعر بأن المسؤوليات أصبحت أكبر من قدرتها على التحمل.

-لا تقتصر العلامات على الجانب النفسي، إذ قد يصاحب الإرهاق العاطفي الشعور بالتعب الجسدي، والصداع، وآلام العضلات، واضطرابات النوم، إلى جانب صعوبة التركيز أو تراجع القدرة على تذكر بعض التفاصيل.

-يحدث الإرهاق البدني غالبا بعد بذل مجهود جسدي كبير، مثل العمل لفترات طويلة أو ممارسة نشاط رياضي مكثف أو قلة النوم، وفي هذه الحالة يكون العقل قادرا على التركيز نسبيا، لكن الجسم يحتاج إلى الراحة لاستعادة طاقته.

-قد يبدأ التعب الجسدي في التأثير على الحالة النفسية إذا استمر لفترات طويلة، خاصة عندما لا تحصل المرأة على الوقت الكافي للراحة والتعافي، وفي المقابل، قد تكون المرأة في حالة إرهاق عاطفي وتشعر بأن جسدها متعب رغم عدم بذل مجهود بدني واضح، لأن الضغوط النفسية المستمرة قد تنعكس على الجسم في صورة أعراض جسدية.

- التوتر قد يكون استجابة مؤقتة لموقف ضاغط، مثل مشكلة في العمل أو خلاف عائلي أو مسؤولية جديدة، ولكن استمرار التوتر لفترات طويلة دون الحصول على فرصة للتعافي قد يؤدي إلى حالة أعمق من الاستنزاف النفسي، ولهذا فإن تجاهل الضغوط المتكررة قد يجعل المرأة تصل إلى مرحلة تشعر فيها بفقدان الحماس وانخفاض الطاقة وصعوبة إنجاز المهام المعتادة.

-يمكن أن تبدأ مواجهة الإرهاق بإعادة النظر في مصادر الضغط، ومحاولة تخفيف أعباء العمل أو توزيع المسؤوليات عندما يكون ذلك ممكنا، إلى جانب الحصول على نوم كاف وتناول غذاء متوازن وممارسة نشاط بدني مناسب، كما يمكن أن تساعد تمارين التنفس والاسترخاء واليقظة الذهنية في تهدئة التوتر، بينما يصبح طلب الدعم النفسي من شخص موثوق أو مختص خطوة مهمة إذا استمر الشعور بالاستنزاف أو بدأ يؤثر في الحياة اليومية، ومن المهم ألا تنظر المرأة إلى التعب المستمر باعتباره أمرا يجب تحمله دائما، فالتعرف إلى الإشارات المبكرة يمنحها فرصة للتوقف وإعادة ترتيب أولوياتها قبل أن يتحول الضغط المتراكم إلى مشكلة أكثر صعوبة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة