في ختام صيفي حافل بالأنشطة والفعاليات، شارك قصر ثقافة المطرية مدرسة أحمد فتحي العقاد احتفالها بختام الأنشطة الصيفية، في يوم مميز جمع بين الفن والثقافة والحكي والمسابقات والترفيه، بحضور ومشاركة مسؤولي وتوجيه الإدارة التعليمية بالمطرية.
استهلت الفعاليات بالسلام الوطني، أعقبته تلاوة ما تيسر من القرآن الكريم، ثم كلمة مدير مدرسة أحمد فتحي العقاد، لتتوالى بعدها فقرات الحفل وسط أجواء من الحماس والبهجة والتفاعل.
وعلى أنغام أغنية "هنا مصر"، قدم الأطفال استعراضا فنيا مميزا، أعقبته فقرة التنورة التي قدمها الأستاذ محمود الحلواني، وسط إعجاب وتفاعل كبير من الحضور، ثم تواصلت الفقرات الفنية باستعراض آخر على أنغام أغنية "يا بلدنا يا حلوة".
ومن أجواء الفن إلى عالم الحكاية، قدمت الأستاذة مريم جرجس فقرة حكي لقصة "ذات الرداء البردي" مستخدمة وسائل الإيضاح وتحريك العرائس بأسلوب مبتكر ومشوق، نجحت من خلاله في جذب الأطفال وإشراكهم في أحداث القصة، في فقرة جمعت بين المتعة وتنمية الخيال وتعزيز حب الحكاية.
وشهد الحفل كذلك تكريم المتفوقين في حفظ القرآن الكريم وتوزيع الجوائز عليهم، تقديرا لتميزهم وتشجيعا لهم على مواصلة طريق النجاح، إلى جانب تقديم الأستاذة وفاء محمد حسين مجموعة من المسابقات الثقافية حول المولد النبوي الشريف، وسط تفاعل وحماس من الأطفال.
واختتمت الفعاليات بفقرة ترفيهية حافلة بالمرح والحركة، قدمتها الأستاذة الشيماء حسين، وتضمنت مجموعة من الألعاب منها لعبة الألوان والبولينج، حيث شارك الأطفال بحماس وسعادة، لتتحول لحظات الختام إلى أجواء مبهجة امتلأت بالضحكات والفرحة.
وتأتي مشاركة قصر ثقافة المطرية في ختام الأنشطة الصيفية بمدرسة أحمد فتحي العقاد تأكيدا على حرصه على الوصول بالأنشطة الثقافية والفنية إلى الأطفال داخل المؤسسات التعليمية، وتقديم محتوى متنوع يجمع بين الفن والثقافة والمعرفة والترفيه، بما يسهم في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات، ويمنح الأطفال تجربة صيفية ثرية وممتعة تظل ذكرياتها حاضرة في وجدانهم.