نظمت مكتبة أطفيح الثقافية لقاءً حواريًا بعنوان «التربية الحديثة في عصر الإنترنت»، تناول أهمية تطوير أساليب التعامل مع الأطفال في ظل الانتشار المتزايد للتكنولوجيا والإنترنت وتأثيرهما على الحياة اليومية.
وأكدت الأخصائية سعدية عبد الستار أن تربية الأطفال في عصر التكنولوجيا تمثل تحديًا كبيرًا، موضحة أن منع الطفل من استخدام التكنولوجيا والإنترنت قد يتسبب في خلق فجوة بينه وبين العصر الحديث، بينما يؤدي عدم ترشيد الوقت الذي يقضيه في استخدامها إلى العديد من المشكلات مستقبلًا.
وأشارت إلى أن تربية الأطفال والتعامل معهم تتطلب قدرًا كبيرًا من الجهد والطاقة، وأن وجود التكنولوجيا في حياتهم يزيد من صعوبة المهمة، إلا أن امتلاك المعلومات والأفكار المناسبة يساعد الآباء على التعامل مع أبنائهم بصورة سليمة، دون خوف أو قلق من تأثير التكنولوجيا عليهم.
وشددت على ضرورة ابتكار أساليب تربوية جديدة تتناسب مع متطلبات العصر الحالي، خاصة أن بعض الأساليب التقليدية لم تعد تحقق الفاعلية نفسها في ظل المتغيرات الحديثة.
كما أكدت أن التكنولوجيا أصبحت ضرورة في عصرنا الحالي، مشيرة إلى أهمية التعامل معها بوعي، بحيث يظل الإنسان هو المتحكم في استخدامها، وألا تتحول إلى عامل يتحكم في مستقبل الأبناء.