لا يعني تجاهل المكالمات أو نسيان الرد على الرسائل النصية دائمًا عدم الاهتمام بالآخرين، فقد يرتبط هذا السلوك ببعض السمات الشخصية وطريقة التعامل مع الضغوط والانشغالات اليومية ، ولذلك نستعرض لك بعض الصفات التي قد تظهر لدى هؤلاء اللذين يميلون إلى تأجيل الرد أو تجنب التواصل لفترات ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- الانتقائية في العلاقات والتواصل :
بعض النساء يحرصن على اختيار الطريقة التي يقضين بها وقتهن، ولا يشعرن بالحاجة إلى الاستجابة لكل مكالمة أو رسالة فور وصولها ، وقد يفضلن التركيز على العمل أو المهام بدلًا من متابعة الهاتف باستمرار ، ولا يعني ذلك بالضرورة تجاهل الآخرين عمدًا، وإنما يعكس رغبة في إعطاء الأولوية
٢- سهولة التشتت :
قد تكون المرأة منشغلة بمهمة معينة ثم ترى رسالة على هاتفها وتقرر الرد لاحقا، قبل أن تنشغل بأمر آخر وتنسى الرد تماما ، كما أن محاولة التعامل مع مهام متعددة في الوقت نفسه يمكن أن تؤثر في الانتباه والقدرة على الانتقال من مهمة إلى أخرى
٣- السعي إلى الكمال :
الكمالية من السمات التي قد تجعل المرأة تركز بشدة على إنجاز مهمة معينة بأفضل صورة ممكنة، سواء في العمل أو المنزل أو أي مسؤولية أخرى ، ومع هذا التركيز الشديد يمكن أن يتراجع اهتمامها بالهاتف والرسائل مؤقت
٤- الشعور بالإرهاق :
عندما تتراكم المسؤوليات بين العمل والأسرة والعلاقات والالتزامات اليومية، قد تشعر بعض النساء بأنهن لا يملكن طاقة كافية حتى للرد على رسالة بسيطة ، وأحيانا لا يكون التأخر نابع من عدم الاهتمام بل من الشعور بالإرهاق النفسي وكثرة المتطلبات
٥- القلق من المكالمات والتواصل :
قد يرتبط تجنب المكالمات لدى بعض النساء بالقلق من المحادثات الهاتفية أو من المواقف غير المتوقعة ، فالمكالمة لا تمنح الشخص الوقت نفسه للتفكير قبل الرد كما يحدث في الرسائل النصية، وهو ما قد يجعلها أكثر توتر ، وحتى التواصل عبر الرسائل قد يصبح مصدر للقلق إذا بدأت المرأة في تحليل الكلمات وتفسير نوايا الطرف الآخر بشكل زائد
٦- الميل إلى تأجيل الرد :
في بعض الأحيان يكون السبب بسيط ، وهو عدم الرغبة في بذل مجهود إضافي أثناء الشعور بالتعب أو عدم الاستعداد النفسي للمحادثة ، قد تقرأ المرأة الرسالة وتفكر في الرد عليها لاحقا