يترقب محبو الظواهر الفلكية حول العالم خسوف القمر الدموي 2026 خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة 28 أغسطس، حيث تشهد السماء خسوفا جزئيا عميقا للقمر، بالتزامن مع اكتمال بدر شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريا، وتصل نسبة الجزء الواقع داخل ظل الأرض إلى نحو 93% من قرص القمر وفقا لبيانات المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية.
موعد خسوف القمر الدموي 2026 في مصر
ويبدأ موعد خسوف القمر الدموي في مصر فجر الجمعة 28 أغسطس عند الساعة 4:24 صباحا تقريبا، مع بداية مرحلة الخسوف شبه الظلي، وهي مرحلة يصعب ملاحظتها بالعين المجردة، بينما يبدأ الخسوف الجزئي الفعلي عند الساعة 5:34 صباحا، وتصل الظاهرة إلى أقصى ما يمكن رصده من القاهرة في حدود الساعة 6:29 صباحا، و06:28 صباحًا في قمة برج القاهرة،6:21 صباحاً في أعلى نقطة في مصر «قمة جبل سانت كاترين»،وذلك بالتزامن مع شروق الشمس، وهو ما يحد من إمكانية متابعة باقي مراحل الخسوف من مصر.

خسوف القمر الدموي الكلي
أماكن رؤية خسوف القمر 2026
ويمكن مشاهدة خسوف القمر 2026 في أجزاء واسعة من العالم، تشمل أمريكا الشمالية والجنوبية، وأجزاء من أوروبا وأفريقيا، بينما تختلف تفاصيل الرؤية من منطقة إلى أخرى وفقا لتوقيت الخسوف وموعد شروق الشمس وغروب القمر. وفي مصر تكون أفضل فرصة للرصد خلال المرحلة المبكرة من الخسوف الجزئي قبل اختفاء القمر تدريجيا مع اقتراب شروق الشمس.
لماذا يتغير لون القمر أثناء الخسوف؟
ويرتبط تغير لون القمر خلال الخسوف بمرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض قبل وصول جزء منه إلى سطح القمر، وتمتص وتشتت طبقات الغلاف الجوي الألوان ذات الأطوال الموجية الأقصر مثل الأزرق بصورة أكبر، بينما تمر الأطوال الموجية الأطول، خاصة الأحمر والبرتقالي، بصورة أسهل، لذلك قد يظهر الجزء الواقع داخل ظل الأرض بلون نحاسي أو مائل إلى الأحمر، وهو السبب وراء انتشار تسمية «القمر الدموي».

خسوف القمر الدموي الجزئي
ماذا كان يفعل الرسول عند حدوث خسوف القمر؟
ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بالصلاة والدعاء عند حدوث الكسوف والخسوف، وأوضح أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ولا يحدث كسوفهما أو خسوفهما بسبب وفاة أحد أو حياته، وجاء في الحديث الصحيح أن المسلمين يصلون ويدعون الله حتى تنجلي الظاهرة، ولذلك ارتبط خسوف القمر في السنة النبوية بالصلاة والدعاء والرجوع إلى الله.
هل خسوف القمر الدموي 2026 سيكون كليا؟
ورغم انتشار عبارة خسوف القمر الدموي 2026 في عمليات البحث والتغطيات الإعلامية، فإن خسوف 28 أغسطس يصنف فلكيا على أنه خسوف جزئي عميق وليس خسوفا كليا، إذ يدخل نحو 96.3% من قرص القمر في ظل الأرض عند ذروة الخسوف عالميا، وقد يظهر الجزء الموجود داخل الظل بلون نحاسي واضح، لكن القمر لن يختفي بالكامل داخل ظل الأرض كما يحدث في الخسوف الكلي.

خسوف القمرالدموي الشبه ظلي
هل خسوف القمر 2026 ظاهرة فلكية تستحق المتابعة؟
ويعد خسوف 28 أغسطس هو الخسوف القمري الثاني والأخير خلال عام 2026، بعد الخسوف الكلي الذي وقع في 3 مارس الماضي، لتقدم السماء خلال نهاية أغسطس ظاهرة فلكية لافتة يمكن رصدها بالعين المجردة من المناطق التي يكون فيها القمر ظاهرا وقت حدوث الخسوف، مع اختلاف مدة وإمكانية الرؤية من مكان إلى آخر.