قال الدكتور فتحي خضير، عميد طب قصر العيني الأسبق والمنسق العام للجنة الإطار المؤسسي للخلايا الجذعية إن النتائج الأولية للتجارب على الإنسان تشير إلى إمكانية تحقيق تحسن في مستوى التقدم في السن بنسبة تصل إلى نحو 25%، موضحًا أنه إذا كانت سيدة تبلغ من العمر 50 عام، فقد يعادل ذلك تحسن وظيفي يقارب 10 سنوات، مع التأكيد على أن الحديث لا يتعلق بالشكل فقط، وإنما بالصحة ووظائف أعضاء الجسم.
وحذر خلال استضافته عبر برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الاعلاميتين هبة الاباصيري ومها بهنسي من بعض الممارسات التي يتم الترويج لها في مجال التجميل تحت مسمى حقن الخلايا الجذعية، مؤكدًا أن بعض هذه الادعاءات لا تستند إلى الأسس العلمية المتعلقة بالخلايا الجذعية.
وتحدث عن مستقبل علاجات الخلايا الجذعية، إن التجارب التي أُجريت حتى الآن تشير إلى إمكانية حدوث تحسن في بعض الوظائف المرتبطة بالتقدم في العمر، موضحًا أن التجارب على الحيوانات والقرود أظهرت انخفاضا في العمر الوظيفي بنسب كبيرة.
وأضاف الدكتور فتحي خضير، عميد طب قصر العيني الأسبق والمنسق العام للجنة الإطار المؤسسي للخلايا الجذعية أنه فيما يتعلق بحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية، أوضح أنها تختلف عن الخلايا الجذعية، مشيرًا إلى أن الـPRP يتم الحصول عليها من دم المريض، وأنها تعتمد على الصفائح الدموية. محذرا من العيادات التي تقدم للمريض حقنة داخل أمبول على أنها تحتوي على خلايا جذعية جاهزة.