انطلقت أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
ومن المقرر خلال الدورة انتخاب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلفا للأمين العام الحالي حسين إبراهيم طه، بالإضافة إلى بحث قضية فلسطين والقدس الشريف.
ومن جهته ، قال نائب وزير خارجية تركيا موسى كولاكليكايا إن منظمة التعاون الاسلامي لديها دور حيوي من اجل النهوض بالاستقرار الاقليمي والعالمي .
وأوضح كولاكليكايا - خلال كلمة له في الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي - أن الوضع في الشرق الاوسط مثير للقلق فبالرغم من اتفاق التفاهم فان احتمالات وقف اطلاق النار تبقى هشة في المنطقة وكذلك فالاعتداءات في المنطقة قد وصلت لمستوى غير مسبوق .
وأشار إلى أن "حضورنا اليوم هنا يعكس التزامنا المشترك لمعالجة التحديات الملحة ، ولقد عقد هذا الاجتماع من اجل انتخاب الامين العام الجديد للمنظمة وكذلك مناقشة التطورات الاخيرة في فلسطين ".
وقال كولاكليكايا إن اول بند على جدول اعمال هو انتخاب الامين العام الجديد والذي سيلعب دورا حيويا في حشد كل موارد المنظمة ، مضيفا ان القيادة الجديدة ستقود وستتحمل كذلك العبء من اجل دفع التضامن قدما من اجل سماع صوت الامة الموحدة .
وقدم كولاكليكايا الشكر إلى السفير ابراهيم طه على ولايته وجهوده وذلك نيابة عن كل الاعضاء .
وأكد كولاكليكايا أن فلسطين ستبقى بندا مستمرا في جدول اجتماعات المنظمة وفي مشاورتنا اليوم ، لافتا إلى أن فلسطين تتعرض للهجوم سواء في القدس الشرقية وكذلك الضفة وأننا اليوم نواجه خطرا وجوديا .