في الحياة اليومية، قد تجد بعض النساء أنفسهن في علاقات تستنزف طاقتهن، رغم حبهن وحرصهن على استمرارها، لكن الحفاظ على السلام النفسي لا يعني قطع العلاقات أو الابتعاد عن الآخرين، بل يبدأ أحيانا من وضع حدود واضحة وتغيير طريقة التعامل مع المواقف المختلفة.
وفي السطور التالية نستعرض، أبرز الطرق التي تساعدك على حماية سلامك الداخلي دون الابتعاد عن الآخرين، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:
توقفي عن حمل مشاعر لا تخصك:
قد تتحدثين مع شخص غاضب أو يشعر بالقلق، ثم تجدين نفسك بعد انتهاء الحديث تحملين المشاعر نفسها، لكن التعاطف مع الآخرين لا يعني تحمل غضبهم أو قلقهم أو خيبة أملهم وكأنها مشاعرك الخاصة، لذلك يمكنك الاستماع إلى شخص يمر بوقت صعب، وتقديم الدعم له، دون أن تأخذي مشاعره معك طوال اليوم. وإذا شعرتِي بأن إحدى المحادثات تركتك مثقلة نفسيا، امنحي نفسك لحظة للتوقف وتذكري أن ما يمر به الطرف الآخر يخص تجربته هو وليس انت.
احمي طاقتك قبل محاولة إرضاء الجميع:
قد تقولين نعم، لأشياء كثيرة فقط لأن رفضها قد يبدو محرج أو خوفك من غضب الآخرين، ربما تحضرين مناسبة رغم شعورك بالتعب، أو تستمرين في محادثة بينما تحتاجين إلى الراحة، أو تظلين متاحة للجميع حتى عندما لا تكون لديك الطاقة لذلك، لذا قبل الموافقة على أي طلب، اسألي نفسك، هل أملك الطاقة فعلا لهذا الأمر، أم أنني أخشى فقط أن أخيب أمل شخص آخر؟ فليس من الضروري أن تكون راحة الآخرين دائما على حساب راحتك.
ضعي حدود عاطفية واضحة:
ليست كل الحدود مرتبطة بالابتعاد أو تقليل التواصل، أحيانا تكون الحدود داخلية، وتبدأ من الطريقة التي تنظرين بها إلى آراء الآخرين، يمكن لشخص أن يختلف معك دون أن يتحول رأيه إلى حكم على قيمتك، او ينتقدك شخص اخر وتظلين تشكين في ذاتك ، فالحفاظ على السلام الداخلي يعني أن تستمعي للغير، دون السماح لكل رأي بأن يصبح جزء من نظرتك إلى نفسك.
لا تستجيبي لكل موقف بشكل فوري:
قد تخسرين هدوءك في لحظات قصيرة، بسبب رسالة أزعجتك أو تعليق دفعك إلى الدفاع عن نفسك فورا، وفي أحيان أخرى، قد يشغلك تصرف شخص ما لساعات في محاولة لمعرفة سبب قيامه به، لذلك، جربي منح نفسك مساحة قبل الرد، ابتعدي قليلا عن الموقف، أو اجلسي بهدوء، أو تأملي، عندما تهدأ المشاعر، قد تجدين أن الأمر لا يستحق كل هذا القدر من الانفعال.
خصصي مساحة خاصة لعالمك الداخلي:
وسط المسؤوليات والرسائل والمحادثات اليومية، تحتاج كل امرأة إلى وقت خاص بعيد عن الضوضاء. قد تكون هذه المساحة الامتنان ، أو قراءة قبل النوم، أو كتابة اليوميات، أو المشي، أو حتى دقائق هادئة بعيد عن الهاتف، قد تبدو هذه العادات بسيطة، لكنها تمنحك فرصة للعودة إلى نفسك والاستماع إلى أفكارك بعيد عن تأثير الآخرين.