أجرى النائب العام المستشار محمد شوقي، وفريق من أعضاء النيابة العامة، اليوم الأربعاء 2 سبتمبر، زيارة تفقدية لمجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون، للوقوف على أوضاع النزلاء المعيشية، والاطمئنان على مستوى الرعاية والخدمات المقدمة لهم، ومتابعة برامج الإصلاح والتأهيل داخل المجمع.
وخلال الزيارة، تفقد النائب العام عنابر النزلاء، واستمع فريق النيابة العامة إلى عدد منهم للتعرف على تقييمهم لأوضاعهم المعيشية والخدمات المقدمة إليهم، كما اطلع على دفتر الشكاوى، واستمع إلى عدد من النزلاء الذين سبق لهم تقديم شكاوى، ووجه إدارة المركز باتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
وانتقل النائب العام وفريق النيابة العامة إلى المركز الطبي بالمجمع، حيث تفقدوا أوضاع النزلاء المترددين عليه، وتابعوا مدى انتظامهم في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، كما شملت الجولة أقسام العمليات الجراحية والعناية المركزة ووحدة قسطرة القلب، إلى جانب عدد من العيادات الطبية بمختلف التخصصات.
كما تفقد النائب العام مركزي إصلاح وتأهيل وادي النطرون «4 نساء» و«6»، واطلع على ما يقدمانه من خدمات وبرامج للنزلاء، حيث شملت الجولة قاعات الزيارة والملاعب ومباني التأهيل، وما تضمه من ورش للمشغولات اليدوية، ومكتبات، وفصول لمحو الأمية وتحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى المدرسة الثانوية الصناعية والمصلى الكنسي المخصص للنزلاء الأقباط.
وشملت الجولة كذلك الحضانة وغرف الأطفال ومنطقة الألعاب المخصصة لهم، إلى جانب الورش الفنية وقاعة الموسيقى، في إطار متابعة الأنشطة والخدمات التي تستهدف توفير بيئة مناسبة للنزلاء ودعم برامج التأهيل وإعادة الاندماج في المجتمع.
وتحقق فريق النيابة العامة خلال الزيارة من أماكن إعداد الطعام، للوقوف على مدى استيفائها للاشتراطات الصحية اللازمة، وضمان تقديم الوجبات وفق المعايير المطلوبة.
واختُتمت الزيارة بتفقد المنطقة الصناعية والإنتاجية بالمجمع، حيث شملت الجولة مصنع الأثاث الخشبي والمعدني، ومعرض الأثاث، ومنطقة الزراعات، للاطلاع على الأنشطة الإنتاجية والمهنية التي يشارك فيها النزلاء ضمن برامج التأهيل والتدريب.
وفي ختام الزيارة، أشاد النائب العام بمستوى الرعاية المقدمة للنزلاء، وما شهده المجمع من تنوع في برامج التأهيل والأنشطة التعليمية والمهنية والطبية، مؤكدًا أهمية هذه البرامج في دعم منظومة الإصلاح وإعادة التأهيل، وتعزيز فرص النزلاء في اكتساب المهارات التي تساعدهم على العودة إلى المجتمع بصورة إيجابية.