الأربعاء 2 سبتمبر 2026

عرب وعالم

أمين رابطة الجامعات الإسلامية: حماية الأسرة تبدأ ببناء الوعي وتحصين الأجيال في مواجهة المتغيرات

  • 2-9-2026 | 21:15

الدكتور سامي الشريف

طباعة

قال الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الدكتور سامي الشريف، إن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات، مؤكدًا أن حماية كيانها لا تقتصر على مواجهة المشكلات الأسرية بعد وقوعها، وإنما تبدأ ببناء الوعي وتعزيز القيم وتحصين الأجيال في مواجهة المتغيرات الفكرية والثقافية والاجتماعية المتسارعة.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور سامي الشريف، اليوم الأربعاء، في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وحضوره الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة نخبة من العلماء والمفتين والباحثين من عدد من الدول.

وأشاد الأمين العام بأهمية انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت، مؤكدًا أن اختيار موضوع «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى» يعكس وعيًا بحجم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من ضرورة إعادة النظر في سبل حماية الأسرة والحفاظ على تماسكها واستقرارها.

ووجّه خالص الشكر والتقدير إلى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، على دعوته الكريمة، مشيدًا بحسن اختيار موضوع المؤتمر، الذي ينسجم مع الدعوات المتتالية التي يطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن الاهتمام بأحوال الأسرة المصرية، وإعادة بناء وعي الشباب والنشء؛ بما يسهم في الحفاظ على استقرار الأسر ودعمها في مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجهها.

وثمّن الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية جهود دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في طرح القضايا التي تمس حياة المجتمعات، وفتح المجال أمام العلماء والباحثين لتبادل الرؤى والخبرات، بما يسهم في الوصول إلى مقاربات عملية فاعلة لحماية الأسرة وتعزيز استقرارها وصيانة هويتها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة